ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   أورنج الأردن الأولى عالمياً بين مزوّدي خدمات الاتصالات في الحصول على شهادة الاعتراف بالتميّز للأداء المستدام   |   السفير العُماني يطلع على إنجازات 《البوتاس العربية》 ومشاريعها التوسعية    |  

2026 السنة الدولية للمتطوعين من أجل التنمية المستدامة


2026 السنة الدولية للمتطوعين من أجل التنمية المستدامة
الكاتب - د. محمد ابو حمور

شهد اليوم الدولي للمتطوعين والذي يوافق الخامس من شهر كانون الأول من كل عام الإطلاق العالمي الرسمي للسنة الدولية للمتطوعين 2026 في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

وعلى الصعيد المحلي أختتمت قبل بضعة أيام فعاليات الاحتفال باليوم الدولي للتطوع، التي نظّمتها مؤسسة ولي العهد عبر المنصة الوطنية للتطوع "نحنُ".

 

وجاءت هذه الفعاليات في إطار الجهود التي تبذل لتعزيز ثقافة العمل التطوعي ومبادئ الخدمة العامة والمواطنة الفاعلة في الأردن، وتسليط الضوء على أثر مشاركة الشباب في المبادرات الوطنية وإبراز قوة التطوّع في بناء مجتمعات أكثر شمولًا واستدامة الدور المتنامي للتطوع المنسجم مع الأولويات الوطنية، إلى جانب دعم الشراكات وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب بين الجهات الفاعلة من مختلف القطاعات.

 

لم يعد التطوع مجرد نشاط خيري عابر أو عمل جانبي في المجتمع، بل هو طاقة قادرة على تغيير الواقع وبناء إنسان أكثر وعيا ومسؤولية، والأكثر من ذلك تحوله إلى ركيزة أساسية تدعم الاقتصادات الوطنية وتعزز النسيج الاجتماعي.

 

كما أنه يمثل أيضاً استثماراً في رأس المال البشري والاجتماعي، ويؤدي دوراً محورياً في تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والرفاه الاجتماعي.

 

وتبرز الأهمية الاجتماعية للتطوع بوصفه محركاً لتعزيز الانسجام والاستقرار المجتمعي حيث يلتقي أفراد من خلفيات متنوعة لتحقيق هدف مشترك، مما يرفع من روح التسامح وينمي الشعور بالانتماء، ويشعر الفرد بأنه جزء فاعل في بناء وطنه ويقلل من معدلات الجريمة والسلوكيات السلبية ويوفر للأفراد شعوراً بالمعنى والقيمة.

 

وهو ما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة للمجتمع، وتشكل الفرق التطوعية خط دفاع فعال لمواجهة الأزمات والكوارث مما يقلل من الخسائر المادية والبشرية من خلال سرعة الاستجابة وكفاءة التوزيع ويسرع عملية التعافي الاقتصادي.

 

تنطوي الجهود التطوعية الموجهة بشكل جيد على قيمة اقتصادية كبيرة فهي تساهم في تخفيف الأعباء المالية عن الحكومة عبر قيام المتطوعين بمهام حيوية في مجالات التعليم والصحة وحماية البيئة.

 

ومن خلال التطوع يكتسب الأفراد مهارات القيادة والتنظيم والعمل الجماعي، وهي مهارات تجعلهم أكثر قابلية للتوظيف وأكثر إنتاجية في سوق العمل، مما يقلل من معدلات البطالة ويدفع عجلة الاقتصاد.

 

كما يمكن للتطوع أن يصبح أداة استراتيجية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة عبر المساهمة في نشر الوعي البيئي، ودعم المشروعات الصغيرة، وتحسين جودة الحياة في المناطق النائية، وهذا الجهد المتكامل يخلق بيئة محفزة للابتكار والنمو مما يضمن توزيعاً أفضل للمكتسبات التنموية.

 

الاستثمار في ثقافة التطوع وتنظيمها وتوفير التشريعات والوسائل والادوات المناسبة لدعمها ضرورة حتمية لتعزيز تماسك المجتمع وبناء اقتصاد متين وتحسين ظروف معيشة المواطنين.