جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   أورنج الأردن تعزز التكافل الاجتماعي بتطوع موظفيها في موائد الرحمن الرمضانية   |   البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   |   التحديث الاقتصادي: خطط طموحة في زمن صعب   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   الفوسفات الأردنية تتقدم 20 مرتبة على قائمة فوربس وتعزز ريادتها الإقليمية والعالمية   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • العقيد الطبيب زياد بطاينة في “يسعد صباحك”: الأمراض الفيروسية موجودة تاريخيًا والوقاية والوعي الصحي خط الدفاع الأول – فيديو

العقيد الطبيب زياد بطاينة في “يسعد صباحك”: الأمراض الفيروسية موجودة تاريخيًا والوقاية والوعي الصحي خط الدفاع الأول – فيديو


العقيد الطبيب زياد بطاينة في “يسعد صباحك”: الأمراض الفيروسية موجودة تاريخيًا والوقاية والوعي الصحي خط الدفاع الأول – فيديو

العقيد الطبيب زياد بطاينة في “يسعد صباحك”

الأمراض الفيروسية موجودة تاريخيًا والوقاية والوعي الصحي خط الدفاع الأول

المركب الاخباري

عمان – استضاف التلفزيون الأردني، عبر برنامج “يسعد صباحك” الذي يقدمه الإعلامي حازم رجاحلة، العقيد الطبيب زياد بطاينة، مستشار الطب الوقائي والأوبئة، للحديث حول الأمراض الفيروسية، أسبابها، أعراضها، وسبل الوقاية منها، في ظل التقلبات الجوية وزيادة التساؤلات المجتمعية حول انتشار الفيروسات الموسمية.

وخلال اللقاء، أوضح العقيد الطبيب بطاينة أن الحديث عن الإنفلونزا يتكرر يوميًا بين المواطنين، خاصة مع تغيرات الطقس، مؤكدًا أن الأوبئة ليست أمرًا جديدًا، بل رافقت البشرية عبر التاريخ، مستشهدًا بفيروسات وأوبئة سابقة مثل الإنفلونزا الإسبانية، إيبولا، سارس، وكوفيد-19. وبيّن أن ازدياد التفاعل البشري والتنقل وسرعة نمط الحياة يسهم بشكل مباشر في زيادة انتشار الأمراض.

وأشار بطاينة إلى أن فيروس الإنفلونزا من النمط H3N2 يُعد أحد الأنماط القادرة على إصابة الثدييات والطيور، وهو المسبب الرئيسي للإنفلونزا الموسمية، لافتًا إلى أن هذا الفيروس يتسبب سنويًا بوفاة نحو 36 ألف شخص في الولايات المتحدة الأمريكية. وأضاف أن عمليات الرصد اليومية في الخدمات الطبية الملكية، وبالتعاون مع وزارة الصحة الأردنية، لم تُظهر أي تغير في طبيعة الفيروس، وإنما تختلف شدة الأعراض من شخص لآخر تبعًا للحالة المناعية.

وحول المطاعيم، أكد بطاينة أن الإنفلونزا الموسمية موجودة سنويًا، وقد كانت هذا العام أشد نسبيًا مقارنة بالأعوام السابقة، إلا أنها لم تشهد تغيرًا في تسلسلها الجيني، مرجعًا شدة الإصابة في بعض الحالات إلى ضعف المناعة، ومطمئنًا المواطنين بتوفر المطاعيم وبجاهزيتها.

وفيما يتعلق بالوقاية والاستعداد للأوبئة المستقبلية، شدد بطاينة على أن علماء الأوبئة يجزمون بحدوث أوبئة مستقبلية، إلا أن السؤال الأهم يتمثل في توقيت حدوثها، والذي تحدده عدة عوامل، من أبرزها التغير المناخي، وسرعة التنقل والعولمة، والنمو السكاني، والاكتظاظ والهجرة من الريف إلى المدن، إضافة إلى سرعة تطور الفيروسات وقدرتها على التحور، وهو ما يشكل التحدي الأكبر في مواجهتها.

وحول جاهزية الأردن للتعامل مع أي انتشار وبائي عالمي، أوضح بطاينة أن التحديات التي واجهها الأردن خلال جائحة كورونا جرى تحويلها إلى فرص، من خلال التدريب المكثف، وتنفيذ التمارين والسيناريوهات، وتحديث برامج وأنظمة الرصد بأساليب علمية مبتكرة، إلى جانب تعزيز التعاون مع وزارة الصحة والمؤسسات والمنظمات الدولية، ما أسهم في خفض معدلات العدوى وتعزيز الوضع الصحي في المملكة.

وعن مدى استعداد العالم لمواجهة الفيروسات، أكد بطاينة أن العالم أصبح أكثر جاهزية بفضل تطوير أنظمة الرصد الصحي وسرعة إنتاج اللقاحات مقارنة بالماضي، مشيرًا في الوقت ذاته إلى وجود تحديات تتمثل في تفاوت مستويات الاستعداد بين الدول، وضعف الوعي والثقة المجتمعية، وانتشار المعلومات المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من غير المختصين، الأمر الذي ينعكس سلبًا على الاستعداد الصحي العالمي.

وفي ختام حديثه، وجّه العقيد الطبيب زياد بطاينة رسالة إلى الشعب الأردني، دعا فيها إلى عدم العيش في حالة من القلق أو الخوف، بل تبني ثقافة الاستعداد الدائم والوقاية والوعي الصحي، مؤكدًا أن التعلم من دروس الماضي يضمن مستقبلًا صحيًا أكثر أمانًا، وبكلفة أقل من الخسائر البشرية والاقتصادية.