سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   أورنج الأردن الأولى عالمياً بين مزوّدي خدمات الاتصالات في الحصول على شهادة الاعتراف بالتميّز للأداء المستدام   |  

سماوي: جرش 40 يطلق مهرجانه السينمائي بطابع أثري وثيمة إنسانية


سماوي: جرش 40 يطلق مهرجانه السينمائي بطابع أثري وثيمة إنسانية

سماوي: جرش 40 يطلق مهرجانه السينمائي بطابع أثري وثيمة إنسانية

 

أكد المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون أيمن سماوي أن مهرجان جرش السينمائي سيُقام بالتعاون مع الهيئة الملكية الأردنية للأفلام ومهرجان عمّان السينمائي، في إطار تكامل مؤسسي يهدف إلى توحيد الجهود الوطنية لدعم صناعة السينما الأردنية، وتوسيع حضورها عربيًا ودوليًا، بما يعزّز مكانة الأردن على خارطة المهرجانات السينمائية العالمية.

 

وأوضح سماوي أن إطلاق مهرجان جرش السينمائي ضمن الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون يأتي انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الفنون تتكامل ولا تتقاطع، وأن السينما قادرة على أن تكون جسرًا حيًّا بين التاريخ والحاضر. وأضاف نحن لا نطلق مهرجانًا جديدًا فحسب، بل نفتح أفقًا ثقافيًا مختلفًا يضع الأردن في قلب المشهد السينمائي العالمي، من بوابة الإرث الأثري.

 

وحول ثيمة المهرجان، أشار سماوي إلى أن ثيمة «آخر فيلم» تحمل بعدًا إنسانيًا وفلسفيًا نادرًا في المهرجانات السينمائية، إذ تحتفي بأحدث ما أنجزه المخرج أو المنتج بوصفه خلاصة تجربته الفنية الراهنة، وفي الوقت ذاته تفتح مساحة وفاء وذاكرة لآخر صنّاع أفلام رحلوا عن العالم، وبقيت أعمالهم شاهدة على ارثهم الإبداعي.

 

وبيّن سماوي أن ما يميّز مهرجان جرش السينمائي هو جعل المكان بطلًا في التجربة السينمائية، حيث ستُقام كل دورة في موقع أثري في مختلف محافظات المملكة. 

هذا وتنطلق دورة هذا العام من جبل القلعة والمدرج الروماني في عمّان، لتُعرض الأفلام تحت السماء، في مشهد يجمع الجمهور بالصورة وبالمكان في آنٍ واحد حيث أكد سماوي ان اختيار الموقع يأتي بمثابة خطاب ثقافي ليؤكد أن السينما قادرة على إحياء الذاكرة، وأن المواقع الأثرية ليست ماضيًا ساكنًا، بل فضاءات حيّة للفن المعاصر.

 

وتحدث سماوي عن سوق الأعمدة (سوق المشاريع)، المقام داخل المدينة الأثرية في مدينة جرش، باعتباره منصة تجمع بين شركات إنتاج محلية وعالمية، وتمنح القطاع الخاص الأردني دورًا حقيقيًا في دعم السينما الوطنية ،وأكد أن السوق يفتح الباب أمام جيل جديد من صنّاع الأفلام الأردنيين، من خلال دعم إنتاج 3 إلى 5 أفلام قصيرة لمخرجين ومنتجين يخوضون تجربتهم الأولى، إيمانًا بأن الفيلم القصير هو بوابة العبور الأولى إلى العالم.

 

كما أعلن سماوي أن المهرجان سيُنتج فيلمًا وثائقيًا خاصًا عن الموقع الأثري المستضيف، يوثّق تحوّلاته منذ تأسيس الدولة الأردنية وحتى اليوم، ليكون مادة ثقافية وسياحية تُعرض عالميًا، وتحوّل السينما إلى جسر يربط التاريخ بالحاضر، والأردن بالعالم.

 

وختم سماوي حديثه بالتأكيد على أن المهرجان سيركّز في ندواته ولقاءاته على التحفيز والتمكين، من خلال مناقشة صناعة الأفلام بأقل التكاليف الممكنة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، وابتكار حلول إنتاجية ذكية تناسب واقع صانع الفيلم العربي اليوم، بوصفها ممارسة ممكنة وقابلة للتحقق.