بنك الأردن يتوّج مسيرة ستة عقود من الإنجاز بتكريم من جمعية البنوك   |   حزب الإصلاح: انحسار التوترات الإقليمية وتراجع أسعار النفط يستوجبان تخفيض أسعار المشتقات النفطية في التسعيرة الشهرية المقبلة   |   عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة حتى نهاية عام 2026   |   يوم علمي في جامعة فيلادلفيا يبحث مستقبل التمريض في عصر الذكاء الاصطناعي   |   أبو رمان توجه سؤالًا نيابيًا حول إجراءات تحصيل ديون المياه والحجز على المشتركين   |   دور مطار الملكة علياء الدولي في دعم النمو الاقتصادي في الأردن   |   حفل استقبال في مدريد بمناسبة الذكرى الثمانين لإستقلال المملكة والمناسبات الوطنية   |   حزب الإصلاح يزور معهد السياسة والمجتمع ويبحث آفاق التعاون المشترك   |   تنشيط السياحة تنظم ورشة لتدريب الشركاء في القطاع على منصة 《أهلاً بالأردن》   |   البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية   |   حين امتلأت الساحات… تكلم الشعب   |   حسين علي العتوم: حادث مؤسف لا يحجب الاعتزاز بإنجاز المنتخب الوطني   |   سامسونج تطلق ميزة Spidey Tracker بالتزامن مع اقتراب عرض فيلم Spider-Man: Brand New Day من إنتاج سوني بيكتشرز   |   البنك الأردني الكويتي يرعى المسابقة الرياضية 《Survival of the Fittest》 للعام الثاني على التوالي   |   زين تشارك الأردنيين تشجيع النشامى وتزيّن سماء عمان وجرش بألوان العلم   |   تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج 《رفاق السلاح》   |   جلسة نقاش رفيعة المستوى بالرباط حول 《القدس: عنوان السردية عالمية للسلام》   |   جامعة فيلادلفيا توقع اتفاقية تدريب مع شركة مزن الغد للبرمجيات لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل   |   إسماعيل الجراح يهنىء عمرالجراح بمناسبة انتخابه رئيساً لاتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة الزرقاء.   |   《كيمابكو 》 والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • ألم يئن الأوان للانتقال ببعض رواتب التقاعد من الكفاف الى الكفاية؟

ألم يئن الأوان للانتقال ببعض رواتب التقاعد من الكفاف الى الكفاية؟


ألم يئن الأوان للانتقال ببعض رواتب التقاعد من الكفاف الى الكفاية؟

 

ألم يئن الأوان للانتقال ببعض رواتب التقاعد من الكفاف الى الكفاية؟

 

لا أفهم ​كيف يستقيم الحديث عن تحديث اقتصادي وحماية اجتماعية، في الوقت الذي لا يزال الحد الأدنى لرواتب تقاعد الضمان يضع آلاف الأسر دون خط الفقر المطلق بكثير، لا بل ويقارب خط الفقر المدقع؟

 

فماذا يعني وجود حوالي ( 32 ) ألف متقاعد "تراكمياً" تقل رواتبهم الإجمالية عن ( 200 ) دينار، ما يجعلهم وأسرهم يعانون تحت ضغط واقع معيشي صعب للغاية، فهذه الرواتب تعجز تماماً عن تأمين أبسط متطلبات الحياة الكريمة للأسرة في ظل ما نشهده من غلاء متصاعد.!

 

 أمام هذا الواقع البائس لهذه الفئة من متقاعدي الضمان، يصبح المطلب الأساسي والواجب الإنفاذ هو التفعيل الفوري لنص المادة (89 / أ) من قانون الضمان، وذلك برفع الحد الأدنى الأساسي لراتب التقاعد وراتب الاعتلال كاستحقاق قانوني واجتماعي وإنساني لا يحتمل التأجيل. 

 

 يجب أن ندرك تماماً بأن الصمت والتأجيل في اتخاذ هذا القرار يعتبر مساساً بالأمن المعيشي اليومي لعشرات الآلاف من العائلات، ومن واجب مؤسسة الضمان أن توفر حدود الكفاية الاجتماعية لمتقاعديها وأسرهم، بأن تنتقل بهذه الفئة من عيش الكفاف إلى عيش الكفاية، صوناً لكرامة المتقاعد، وتعزيزاً لدور المؤسسة ومسؤوليتها ورسالتها في التمكين الاجتماعي وضمان العيش الكريم للمتقاعد وأسرته، ضمن حدود إمكاتاتها وقدراتها المالية.

الدعوة اليوم أوجّهها لمجلس إدارة مؤسسة الضمان لكي يتحرك دون إبطاء أو تردد وينسّب لمجلس الوزراء برفع الحد الأدنى الأساسي لراتب التقاعد بالشكل العادل وضمن ما يسمح به الوضع المالي للمؤسسة. 

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي