صولة فجر العراق وشبكة 《الكبسة 》   |   لجنة مجلس محافظة العاصمة تستمع إلى نتائج دراسة حول أثر اللامركزية الإدارية في تعزيز كفاءة الأداء التنموي   |   Visa تجعل الهاتف الذكي جهاز الدفع الجديد للشركات الصغيرة حول العالم   |   الفلسطينيون يردون الوفاء بالوفاء لأسود الأطلس الأعلام المغربية زينت شوارع القدس ورام الله والخليل وغزة   |   ضمن سلسلة جلساته الحوارية.. حزب الإصلاح يعقد في إربد لقاءً لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية بحضور رئيس اللجنة الإدارية النائب خليفة الديات   |   Orange Jordan Sponsors PSUT’s 《Robots Line Follower》 Event for Smart Solutions   |   كيف يعمل ​نظام التكافل التأميني ضمن منظومة الضمان الاجتماعي؟   |   : أ.د. أحمد حمدان قائما بأعمال رئيس جامعة عمان الأهلية وأ.د. بشار الطراونة نائباً   |   أ.د. ساري حمدان مستشاراً لجامعة عمان الأهلية بعد انتهاء ولايته الثانية رئيساً   |   لا تعاقبوا الصحفيين   |   النائب آيات بني عيسى: لا حصانة لفاسد وأتابع شبهات مخالفات في إحدى الوزارات   |   وسط حضور رسمي واجتماعي كبير .. عقد قران وزفاف الدكتور محمد الجراح والدكتورة تسنيم العمري   |   الحاج توفيق: التنمية المحلية تحتاج إلى بيوت خبرة اقتصادية تساند متخذ القرار   |   جبل الجبس.. من مخلفات صناعية إلى واحة خضراء تجسد رؤية الاستدامة   |   ورنج الأردن تشارك فيديو يسلط الضوء على أهم فعالياتها لشهر حزيران   |   مجموعة «زوهو كوربوريشن» تفتتح مكتبها في عمّان مؤكدة التزامها طويل الأمد تجاه العملاء والشركاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   |   مشروع قانون الإدارة المحلية… رأي شخصي وبعض الملاحظات   |   تدشين المرحلة التنفيذية لمشروع تطوير موقع مكاور الأثري لتعزيز التنمية المحلية المستدامة   |   ضبط 6 ملايين حبة كبتاغون و2 كلغ كريستال و19 ألف كروز دخان في حدود جابر   |   مصادرٌ اسرائيلية : دول الخليج لا تثق بواشنطن التي خانتها وفتحت مسارًا موازيًا مع إيران   |  

عمّان الأهلية.. عندما تُنافس جامعة أردنية نخبة العالم


عمّان الأهلية.. عندما تُنافس جامعة أردنية نخبة العالم

كتب : مصعب عليوة

 

في زمنٍ أصبحت فيه المنافسة بين الجامعات تُقاس بحجم الأثر والإنجاز، لا بعدد المباني أو الشعارات، تواصل جامعة عمّان الأهلية كتابة قصة نجاح أردنية استثنائية، عنوانها الإصرار على التميز، وهدفها الوصول إلى العالمية من أوسع أبوابها.

 

ولم يكن حصول الجامعة على المركز الثامن والعشرين عالمياً في تصنيف الاستدامة الصادر عن مؤسسة Times Higher Education البريطانية لعام 2026 حدثاً عابراً أو رقماً يضاف إلى سجل الإنجازات، بل محطة تاريخية تؤكد أن جامعة أردنية خاصة استطاعت أن تفرض اسمها بين أفضل الجامعات والمؤسسات التعليمية في العالم، متقدمة على مئات الجامعات العريقة التي تمتلك إمكانات ضخمة وخبرات تمتد لعقود طويلة.

 

هذا الإنجاز العالمي جاء ليؤكد أن جامعة عمّان الأهلية لا تسير خلف النجاح، بل تصنعه. فبعد أيام قليلة فقط من تصدرها الجامعات الخاصة في نتائج تصنيف QS العالمي، عادت الجامعة لتعلن عن إنجاز جديد أكثر بريقاً، واضعة الأردن على خارطة التميز الأكاديمي العالمي بصورة تليق بطموحات الوطن وأبنائه.

 

ولعل ما يجعل هذا الإنجاز أكثر أهمية أن الجامعة لم تتفوق في محور واحد فحسب، بل حققت نتائج مبهرة في ملفات تُعد اليوم من أهم مؤشرات تقدم الجامعات عالمياً. فأن تكون الأولى أردنياً وعربياً في التقييم العام، والثالثة عالمياً في التعليم الجيد، والسابعة عالمياً في الحد من أوجه عدم المساواة، والحادية عشرة في السلام والعدل والمؤسسات القوية، والتاسعة عشرة في عقد الشراكات، فهذا يعني أننا أمام مؤسسة تعليمية تمتلك رؤية واضحة ومشروعاً أكاديمياً متكاملاً يتجاوز حدود التعليم التقليدي.

 

ولم تكن هذه الإنجازات لتتحقق لولا المتابعة المستمرة والدعم المتواصل من رئيس هيئة المديرين في جامعة عمّان الأهلية الدكتور ماهر الحوراني، الذي يولي العملية التعليمية والبحث العلمي اهتمامًا كبيرًا، ويحرص على توفير كل ما من شأنه الارتقاء بمستوى الجامعة وتعزيز البيئة الأكاديمية فيها.

 

وعُرف الحوراني بدعمه الدائم لتلبية الاحتياجات العلمية والأكاديمية للجامعة وطلبتها، إيمانًا منه بأن الاستثمار في التعليم وتمكين الطلبة هو الركيزة الأساسية لبناء مستقبل أكثر تميزًا وإشراقًا.

 

لقد أثبتت جامعة عمّان الأهلية أن الجامعات ليست مجرد قاعات تدريس وشهادات تُمنح للخريجين، بل مؤسسات تصنع المستقبل، وتبني الإنسان، وتسهم في تطوير المجتمع، وتؤدي دوراً وطنياً وتنموياً يتجاوز أسوار الحرم الجامعي.

 

وما يميز الجامعة أنها لم تجعل من التصنيفات هدفاً بحد ذاته، بل جعلتها نتيجة طبيعية لمسيرة طويلة من العمل والتخطيط والاستثمار في الإنسان والعلم والبحث العلمي. فمن يتابع مسيرة الجامعة يدرك أن ما تحقق اليوم هو ثمرة سنوات من الجهد المتواصل لتطوير البرامج الأكاديمية، واستقطاب الكفاءات العلمية، وتوفير بيئة تعليمية حديثة تواكب المتغيرات العالمية وتضع الطالب في قلب العملية التعليمية.

 

وفي الوقت الذي تبحث فيه العديد من المؤسسات التعليمية عن موطئ قدم في التصنيفات العالمية، نجحت جامعة عمّان الأهلية في أن تكون ضمن نخبة الجامعات الأكثر تأثيراً في العالم، مؤكدة أن الإرادة الأردنية قادرة على المنافسة والنجاح متى ما توفرت الرؤية والإدارة والعمل المؤسسي الحقيقي.

 

إن ما حققته جامعة عمّان الأهلية ليس إنجازاً يخص الجامعة وحدها، بل هو إنجاز للأردن بأكمله، ورسالة فخر لكل أردني يؤمن بأن هذا الوطن قادر على إنتاج قصص نجاح عالمية في مختلف المجالات.

 

واليوم، بينما ترفع الجامعة راية الأردن عالياً في المحافل الدولية، فإنها تؤكد مجدداً أن الريادة ليست محطة وصول، بل رحلة مستمرة نحو مزيد من التميز والعطاء، وأن ما تحقق ليس سوى خطوة جديدة في مسيرة جامعة اختارت منذ تأسيسها أن تكون رقماً صعباً في التعليم العالي، ونجحت بالفعل في أن تكون أنموذجاً أردنياً يُحتذى به عربياً وعالمياً.