بنك صفوة الإسلامي يجدد شراكته مع تكية أم علي ويواصل دعمه لبرامجها الإنسانية
بنك صفوة الإسلامي يجدد شراكته مع تكية أم علي ويواصل دعمه لبرامجها الإنسانية
وقع بنك صفوة الإسلامي اتفاقية شراكة مع تكية أم علي لعام جديد لدعم برامجها التي تنسجم مع استراتيجية البنك للمسؤولية المجتمعية لتعزيز دوره كشريك فاعل في دعم التنمية، وحرصاً على بقاؤه كجزءاً أساسياً من المبادرات ذات الأثر المستدام.
وفي إطار هذه الشراكة، يواصل البنك دعمه لبرنامج كفالات الأسر الذي تنفذه تكية أم علي، والهادف إلى توفير الدعم الغذائي شهرياً للأسر المستفيدة من خلال تأمين احتياجاتها الأساسية من المواد الغذائية، كما يساهم ضمن حملة الشتاء في دعم الأسر المحتاجة بمعاطف وبطانيات تمت حياكتها من قبل السيدات المستفيدات من برنامج التمكين الاقتصادي الذي تنفذه جمعية دار أبو عبد الله للعمل الخيري والتنموي، الشريك الاستراتيجي لتكية أم علي.
وتتميز الشراكة المجددة بين الطرفين بتوسع نطاقها الذي امتد ليشمل دعم البنك لمشروع الزراعة المائية الذي تنفذه جمعية دار أبو عبدالله، من خلال دعم دورة زراعية كاملة لبيتين زراعيين في محافظة الكرك، وذلك بما يعزز جهود التمكين الاقتصادي للمستفيدين ويوفر لهم فرصاً للعمل والإنتاج وبناء مصادر دخل مستدامة، بما يعزز الاعتماد على الذات ويوسع الأثر الإيجابي للمشروع.
وأكد الرئيس التنفيذي في بنك صفوة الإسلامي، سامر التميمي: على أهمية هذه الشراكة قائلا ً" نفخر بالشراكة المستمرة عاماً تلو الآخر مع تكية أم علي والتي تعبر عن قناعتنا بأن الأثر المجتمعي المستدام يتحقق من خلال دعم احتياجات أبناء المجتمع الأساسية وتعزيز قدرتهم على عيش حياة كريمة وبناء مستقبل أكثر استقراراً، ونترجم من خلالها رؤيتنا للمسؤولية المؤسسية المجتمعية كأداة لإحداث أثر مستدام، تعززه مشاركة موظفينا في العمل التطوعي.
ومن جانبه، أعرب المدير العام لتكية أم علي، سامر بلقر، عن تقديره لاستمرار دعم بنك صفوة الإسلامي لبرامج التكية المختلفة، مؤكدا أن هذه الشراكة تسهم في تحقيق رؤية التكية نحو أردن خالٍ من الجوع، وتعكس قيم الاستدامة والتكافل المجتمعي التي تجمع الجانبين.
كما سيشارك متطوعو البنك من فريق سفراء العطاء في عدد من الأنشطة والحملات الموسمية والرمضانية التي تنفذها التكية، بما في ذلك سكب الطعام وتقديم وجبات الإفطار ضمن موائد الرحمن، وذلك كتطبيق عملي لثقافة التطوع والعمل الجماعي المكرسة لخدمة المجتمع.
-انتهى-

