البواعنة والرفاعي نسايب.. إشهار خطوبة الشاب حمزة البواعنة   |   رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |   Orange Jordan and InvoiceQ Sign Agreement for Corporate Invoice Integration with National E-Invoicing System   |   اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني   |   تجارة عمّان تنظم لقاءات أعمال أردنية – تشيكية في مجال الطاقة   |   التهدئة الإقليمية…فرصة لا تخلو من المخاطر   |   حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |   دعوة عامة للجميع..ودعوة لوسائل الإعلام المقدرة للتغطية   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • وظيفة بـ266 ألف دولار سنوياً وإجازة 3 شهور.. لكن لا أحد يقبل بها!

وظيفة بـ266 ألف دولار سنوياً وإجازة 3 شهور.. لكن لا أحد يقبل بها!


وظيفة بـ266 ألف دولار سنوياً وإجازة 3 شهور.. لكن لا أحد يقبل بها!

المركب -

أعلنت إدارة وحدة صحية بإحدى البلدات الصغيرة بنيوزيلاندا عن وجود وظيفة طبيب عام، براتب سنوي يصل إلى 400 ألف دولار نيوزلندي (266 ألف دولار أميركي)، إلا أنه لم يتقدم أحدٌ للوظيفة منذ عامين.

ويبلغ الطبيب آلان كيني من العمر واحداً وستين عاماً، وهو شريكٌ في ملكية الوحدة الصحية الموجودة بمدينة "توكوروا" التي يبلغ تعداد سكانها 13600 نسمة، وتقع شمال الجزيرة النيوزلندية. وقد حاول كيني الإعلان عن الوظيفة من خلال أربع شركات طبية وسيطة، لكنه فشل في إيجاد متقدمين للوظيفة. وانتقل الطبيب الكبير من بريطانيا منذ ثلاثين عاماً من أجل شغل الوظيفة.، بحسب صحيفة "التلغراف" البريطانية.
ونقلت صحيفة نيوزيلاند هيرالد عن الدكتور كيني قوله: "أحب عملي ويحذوني الأمل في أن أتمكن من البقاء هنا، لكني بذلت كل ما بوسعي من أجل جلب طبيب إلى الوحدة الصحية ولم أنجح".

وأضاف الطبيب قائلاً: "تمتلك أوكلاند أكبر مدرسة طبية في نيوزيلاندا، وغالبية الأطفال الذين يذهبون إلى المدرسة الطبية ينحدرون من عائلات غنية بمنطقة أوكلاند. في العام الماضي ألغيت إجازتي لأنني لم أجد طبيباً بديلاً، يبدو أنني سأظطر لإلغاء إجازتي هذا العام أيضاً، وإن الأمر أصبح غاية في الصعوبة بالنسبة إلي".
ويبلغ الراتب المعروض في تلك الوظيفة ضعف متوسط راتب الطبيب المبتدئ بنيوزيلاندا، بالإضافة إلى اثني عشر أسبوعاً إجازة سنوية.

ويبلغ عدد العاملين بتلك الوحدة الصحية 6 أطباء وجميعهم ليسوا من نيوزيلاندا فيما عدا الطبيبة سارة كيني، ابنة آلان كيني.

وينخفض التعداد السكاني لمدينة توكوروا باستمرار، وهي المدينة التي كانت فيما سبق ممتلئة بالأشجار، حتى أنها صارت توصف حالياً بـ "مدينة توشك على الاختفاء"، وتبلغ نسبة البطالة بها حوالي 22%.

وذكرت مقالة نشرت بالموقع الإلكتروني النيوزلندي Stuff أن الضباب لا يفارق المدينة، وأن الخروج إلى الأسواق التجارية في ملابس النوم أمرٌ مستساغ إلى حدٍّ ما، كما أن الرائحة سيئة السمعة لمطحنة كينليث لا تفارق أنف من يودُّ التجول بشوارع المدينة.

وقال الدكتور كيني إن العيادة كانت تتوسع، وإنها كانت تستقبل 6000 مريض، لكنه لم يستطع أن يتحمل كل هذا العبء وحده. وتعهد الطبيب بألا يعمل الممارس العام الذي سيقبل بالوظيفة في المساء أو في العطلات الأسبوعية.

وأضاف قائلاً: "يمكنني أن أعطيهم راتباً رائعاً للغاية، إنه راتب كبير جداً".

واختتم قوله: "لقد امتلأت وحدتي الصحية على آخرها في العام الماضي، وكلما ازداد عدد المرضى بالعيادة ازدادت الأموال التي أجمعها. ولكن هذا يبلغ حده معي في نهاية اليوم. فلا ينبغي أن يبلغ الإرهاق من بدني هذا الحد من أجل جمع مزيد الأموال".