Orange Jordan in Partnership with E4DE Concludes Training Program for Entrepreneurs’ Mentors   |   من باريس.. النائب العمري يتحدث عن فرص تعزيز السياحة الأردنية   |   سامسونج تطلق حملة التسجيل في النسخة الثالثة من برنامج Samsung Innovation Campus للذكاء الاصطناعي   |   رئيس لجنة السياحة والآثار في الأردن يزور إذاعة الشرق في باريس   |   زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة   |   صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026   |   بنك الأردن راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا   |   بنك الأردن يختتم الموسم التاسع من برنامج   |   أسبوع العقبة الصحي يتواصل في مدارس العقبة   |   انطلاق أسبوع العقبة الصحي ضمن مبادرة «صحتي في مدرستي»   |   حِيَل واشنطن في الدورة ال 81 للجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة    |   ‏تهنئة وتبريك    |   Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   أمانة عمّان تواصل أعمال تحسين الأرصفة لتوفير مسارات آمنة للمشاة وحماية الأشجار القابلة للنقل   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق نموذجاً متكاملاً لصرف تعويضات حوادث المركبات بالتعاون مع العلاونة بي   |   عمان الأهلية تشارك بمؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية   |  

لضحايا العقبة.. لن ننساكم 


لضحايا العقبة.. لن ننساكم 

فارس الحباشنة 

حادثة أنفجار صوامع العقبة ليست عادية ، ووفاة 7 مواطنيين و أصابة العشرات ، تم حلها بعطوة و جاهة عشائرية من العيار الخفيف والباهت ، فأي زمن سياسي يعيشه الاردنيون ؟ مشهد العقبة 

المباغت يختصر بشدة أزمة "عقل الدولة " ،وما يتكرر من وقوع أرتباكات تعطل "ميكانيزيم الدولة" الحديثة ، وتعيدها الى وضعية

 وحالة ما قبل الدولة .

مشهد العقبة يبدو أن خيوطا تتفكك من السبيكة ، "السوار المتشابك " حول قوة الدولة وقدرتها المطاطية على الاستيعاب من داخل الأطر التقليدية العمياء ، و أن الدولة تعيش في زمن سياسي و المجتمع في زمن ثاني ؟ و أي زمن يحس به الاردنيون ويشعرون به ، ويضبطون عقارب ساعاتهم وزمنهم اليومي عليه ؟

قتلى الانفجار دفنوا ، و الأزمة طويت صفحتها في المحاضر الرسمية ب"عطوة عشائرية" ، وأهالي القتلة المنكوبين قبلوا بالامر الواقع مجبرين ، ومافي النفوس و القلوب من غضب و شعور متزايد و مضاعف بغبن وتهميش لا يعلم به الا الله .

لم نسمع لا حسا و خبرا عن مؤسسات المجتمع المدني ، وكلاء و مندوبو " الرجل الابيض" ، و الاوصياء على الديمقراطية وحقوق الاردنيين ، فلو كانت الواقعة على شريط محاذي لمخيم لاجئين ل

"قامت الدنيا ولم تقعد" . "نشاط وشغل مدني وحقوقي على

 الروموت كنترول و " ب"القطعة ولمن يدفع أكثر" .

الغضب الشعبي يقفز من التهميش و الاستهتار والظلم .ولا يعرف لمن يترك المجال على اتساع رحابته وفضاضته في تعطيل الدولة الرخوة والحائرة لوظائفها ومسؤولياتها الوطنية ؟ ولم يعد أحدا يحتمل ما يقع

 من نكبات ويلات ومصائب ، كل الاصابع قد احترقت الى حد لم تعد معه مؤثرة .