ماذا يريد الشباب الأردن   |   فشل التجربة ونجاحها    |   بدعم مغربي: مدرسة صيفية في القدس تمزج الحرف التقليدية بالذكاء الاصطناعي   |   سامسونج تعيد تصميم الشاشة بما يتوافق مع الطريقة التي نشاهد بها المحتوى   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   الثقة واليقين بعد الثبات أولا مهنا نافع   |   سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |  

  • الرئيسية
  • عربي دولي
  • موغريني: الإمارات حليف قوي للاتحاد الأوروبي ونقدر دعمها للحل السلمي في اليمن

موغريني: الإمارات حليف قوي للاتحاد الأوروبي ونقدر دعمها للحل السلمي في اليمن


موغريني: الإمارات حليف قوي للاتحاد الأوروبي ونقدر دعمها للحل السلمي في اليمن
الكاتب - ايتوس واير - دبي

بروكسيل، بلجيكا،  ("ايتوس واير"): ناقشت معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات، مع سعادة فيدريكا موغريني الممثلة العليا لسياسة الأمن والشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، علاقات التعاون بين الإمارات ودول الاتحاد. وتطرقت القبيسي خلال اللقاء إلى قضية الجزر الإماراتية الثلاث التي تحتلها إيران، ودعت إلى ضرورة حل القضية، من خلال المفاوضات المباشرة أو التحكيم الدولي.

وأكدت القبيسي أن الإمارات لها دور فاعل في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، وأنشأت مركز "صواب" وتستضيف مركز "هداية"، كما استعرضت خطط الإمارات واستراتيجياتها للمستقبل وإعلان عام 2019م "عام التسامح"، وأكدت أهمية قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات برفع نسبة تمثيل المرأة في البرلمان إلى 50 بالمائة.

بدورها، أكدت موغريني أهمية وعمق علاقات التعاون القوية والمتينة والشراكة القائمة بين الجانبين، وأضافت إن الإمارات إحدى الدول الحليفة لدول الاتحاد، لا سيما في مكافحة الإرهاب والتطرف وتحقيق الأمن والاستقرار، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يحرص على علاقات متينة مع الإمارات، معربة عن الترحيب بالنهج الذي تتبناه الإمارات وبالتطور التنموي الذي تشهده، لا سيما في تمكين المرأة والمساواة بين الجنسين وتبني قيم التسامح والتعايش.

وأعربت عن تقدير الاتحاد الأوروبي لدور الإمارات وجهودها من أجل استقرار اليمن، مؤكدة أن الإمارات تعتبر أحد الداعمين للتسوية السياسية، وأنها تعمل وتحرص على الحل السلمي وقالت "نقدر لها دورها في هذا المجال، وكذلك على صعيد المساعدات التي تقدمها الإمارات للاجئين في مختلف الدول"، مشيرة إلى أهمية عودة اللاجئين إلى بلادهم بعد أن يتحقق الاستقرار وإعادة الإعمار بما يمكنهم من العيش بسلام.

وأكدت موغريني أن ليبيا دولة مهمة للاستقرار في المنطقة، مؤكدة على أهمية جهود تحقيق السلام بين مختلف الأطراف.

وقالت موغريني إن هناك تعاون كبير بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي، وفيما يتعلق بأمن منطقة الخليج العربي، قالت موغريني إن الاتفاق النووي مع إيران هو الوسيلة المتاحة حالياً لمراقبة برنامجها النووي ووقف تسلحها، وأن الاتحاد الأوروبي يرغب في أن تقوم إيران بتعديل سياستها الخارجية تجاه جيرانها وعدم التدخل في شؤونهم الداخلية.

ومن جانبها، أكدت القبيسي موقف الإمارات الرافض للتدخل في الشؤون الداخلية للدول، مشيرة في هذا الصدد إلى الدور الإيراني الداعم لميلشيات الحوثي في اليمن وتزويدها بالأسلحة والصواريخ، وأكدت التزام الإمارات بدعم الحل السياسي، مشيرة إلى أن الإمارات قدمت 4.9 مليار دولار مساعدات إنسانية لليمن من أبريل 2015 إلى ديسمبر 2018، معربة عن إدانتها لمواصلة الحوثيين عرقلة وصول المساعدات الإنسانية للشعب اليمني.

 

*المصدر: "ايتوس واير"