*برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   Orange Digital Center Hosts FinTech Introductory Sessions in Cooperation with JoPACC   |   سينما 《شومان》 تعرض الفيلم المصري 《باب الحديد》 للمخرج المصري يوسف شاهين   |   مجلس أمناء جامعة المملكة للعلوم الطبية يعقد اجتماعاً لمتابعة مستجدات تأسيس الجامعة وإنشاء مرافقها   |   البنك العربي ينظم جلسة حوارية تعريفية لعملائه حول الاستدامة وتطبيقاتها في قطاع الشركات   |   سامسونج تحافظ على المرتبة الخامسة في قائمة Interbrand لأفضل العلامات التجارية العالمية 2026 للعام السابع على التوالي   |   جورامكو تتألق في معرضMRO Europe 2026 وتوسع شبكة شراكاتها   |   من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟   |   على مكتب وزير التربية .. معلمون بلا رواتب منذ شهرين   |   مركز أورنج الرقمي يختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي، والريادة والتعاون الدولي الألماني (GIZ)   |   الميثاق الوطني يطلق وحدة الدراسات الاستراتيجية واستشراف المستقبل لدعم صناعة السياسات والعمل النيابي   |  

الرفاعي يطرحُ سيناريو لتميّز الجامعات الأردنية عالمياً


الرفاعي يطرحُ سيناريو لتميّز الجامعات الأردنية عالمياً

الرفاعي يطرحُ سيناريو لتميّز الجامعات الأردنية عالمياً

          طرح رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا الأستاذ الدكتور مشهور الرفاعي سيناريو من شأنه أن يحدثَ نقلة نوعية في تميّز الجامعات الأردنية عالمياً، وقال إن المنافسة على المستوى المحلي لم تعد مطروحة، فالعالم أصغر من قرية يتنافس فيها الجميع، وإن على كل جامعة أن تثبت جدارتها في مجال محدّد.
       وأضاف في محاضرة دعت إليها جمعية الأكاديميين الأردنيين، عبر تقنية الاتصال المرئي، قدّمه فيها رئيس الجمعية معالي الأستاذ الدكتور خالد العمري وحملت عنوان: (جامعات محليّة برؤى عالمية:
جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا إنموذجاً) أن التسارع الكبير في عالمنا لم يترك مجالاً لتتمدد الجامعة أفقياً، فتحاول أن تتميّز في كل شيء، بل كان لزاماً أن تتعمّق في تخصص لتحدث فرقاً فيه. 
        وبيّن الرفاعي، بحضور أعضاء الجمعية، ورؤساء جامعات أردنية وأساتذة من قطاع التعليم العالي، وهيئة الاعتماد، أنّ جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا وبتوجيهات من سمو الأميرة سمية بنت الحسن رئيس مجلس أمناء الجامعة خطّت لنفسها نهجاً يواءم بين العالمية والتخصّصية، مشيراً إلى إيمان الجامعة بنظرية التمتين المرتكزة على تقوّية نقاط القوة، وأنها لم تتوسع على حساب الجودة والفرادة، فحققت تميزها المشهود محلياً ودولياً.
         وأكد الرفاعي قدرة معظم الجامعات الأردنية على تميّز يفضي إلى العالمية شرط تركيزها على تخصّصات محددة، تكرّس لها كل جهودها، مقترحاً أن تختار كل جامعة تخصّصاً يكون مركز تميز استناداً إلى تصنيفها العالمي QS SUBJECT.
       وفي معرض توضيحه للمقترح قال الرفاعي بإنه وبعد اختيار مراكز التّميز تُقدّم لها التجهيزات بأعلى مستويات ممكنة، ويُختار لها أعضاء هيئة تدريس ذوو كفاءة عالية، وقبول الطلبة بعناية بعيداً عن الطريق المعهودة، ليعقبها تشكيل مجالس استشارية تعنى بتشبيك بين الأكاديميا والصناعة، مع السعي للحصول على اعتمادات دولية تدعم مسيرته، مشيراً أن الأمر يحتاج إلى إعادة النظر في بعض التشريعات. 
    ورجّح الرفاعي أن من شأن هذا السيناريو أن يحقّق وجود مراكز بحث قوية ذات سمعة عالمية في الأردن في ظرف سنوات قليلة، ليعقبها خلق رغبة في إنجاز خطوات مماثلة في باقي الكليات، مع إتاحة الفرص لتبادل الخبرات بين الجامعات الأردنية والعالمية المرموقة تدعم هذا الجهد.
    هذا وكان العمري في مستهل تقديم المحاضرة، التي تلاها نقاش موسع، قد أشاد بخبرات الرفاعي الواسعة في مجالات البحث العلمي والإدارة الجامعية، متطلعا إلى أن تجد أفكاره المطروحة طريقها في تحسين وتطوير مخرجات التعليم العالي. 
      ويُجدير بالذكر أن الرفاعي حاصل على درجة الدكتوراة في الرياضيات والتخصص دقيق هو تبولوجيا جبرية من جامعة ولاية كولورادو الأمريكية عام 1989، وحاز على جائزة عبد الحميد شومان لأفضل عالم عربي في الرياضيات والإحصاء والحاسوب عام 1993م، وجائزة أفضل مدرس في جامعة أونينيتونو الإيطالية عام2005، وله ما يزيد عن 60 بحثا منشوراً في مجلات عالمية، وشارك في تأليف 8 كتب، وسبق أن كان عضواً في مجلس التعليم العالي، ونائباً لرئيس جامعة اليرموك للشؤون الأكاديمية.