جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   أورنج الأردن تعزز التكافل الاجتماعي بتطوع موظفيها في موائد الرحمن الرمضانية   |   البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   |   التحديث الاقتصادي: خطط طموحة في زمن صعب   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   الفوسفات الأردنية تتقدم 20 مرتبة على قائمة فوربس وتعزز ريادتها الإقليمية والعالمية   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |  

الاحتياطي الأجنبي ينخفض 11 %


الاحتياطي الأجنبي ينخفض 11 %
المركب
انخفض رصيد الاحتياطيات الأجنبية خلال أول ثمانية أشهر من العام الحالي بنسبة 11 % مقارنة مع مستواه المسجل في نهاية العام الماضي بحسب الأرقام الصادرة عن البنك المركزي الأردني.
وبلغت الاحتياطيات الأجنبية 12.66 مليار دولار في نهاية شهر آب (أغسطس) الماضي مقارنة مع 14.15 مليار في نهاية العام الماضي أي بتراجع مقداره 1.48 مليار.
ويعرف احتياطي النقد الأجنبي بأنه الودائع والسندات من العملة الأجنبية والذهب الذي تحتفظ به المصارف المركزية والسلطات النقدية ومعظمهما تكون مقومة بالدولار الأميركي.
والفائدة الرئيسية من هذا الاحتياطي هو السماح للمصرف المركزي بشراء العملة المحلية (حيث يسك النقود نفسها على أنها سندات دين) وهذا العمل يمكن من تحقيق الاستقرار في قيمة العملة المحلية.
وتعليقا على هذه الأرقام قال الخبير المالي مفلح عقل "من أهم أسباب تراجع الاحتياطي الأجنبي هو تأثر البنود المغذية له والمتمثلة بتباطؤ التدفق في الاستثمار للمملكة إلى جانب الانخفاض في حوالات المغتربين الأردنيين نتيجة التأثر السلبي من هبوط أسعار النفط، بالاضافة إلى تراجع الدخل السياحي في ظل الظروف السياسية المحيطة".
وأشار مفلح إلى أن المنح والمساعدات التي من المفترض أن يحصل عليها الأردن هذا العام لم تدخل في حساب الاحتياطي الأجنبي ولكن من المتوقع أن تحسب المساعدات الأميركية هذا العام.
وكان مصدر حكومي مطلع أكد لـ "الغد" أنّ حجم المساعدات الأميركية الاقتصادية للعام الحالي سوف تشكل 65 % من إجمالي المساعدات الأميركية المخصصة للمملكة.
وبين المصدر أن المساعدات الأميركية الاقتصادية سوف تبلغ 812 مليون دولار متوقعا أن يتم توقيعها نهاية أيلول (سبتمبر) الحالي.
وبحسب آخر احصائية للبنك المركزي الأردني فقد انخفضت قيمة تحويلات المغتربين الاردنيين خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة 4.3 % إلى 1.274 مليار دينار مقارنة مع نفس الفترة من 2015.
فيما أظهرت بيانات وزارة السياحة الأردنية تراجع إجمالي الدخل السياحي للبلاد بنسبة 3.6 % خلال النصف الأول من العام الحالي إلى 1.3 مليار دينار، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
إلى ذلك ووفقا لبيانات البنك المركزي في تقريره الشهري فإن ذلك المستوى من الاحتياطيات يكفي لتغطية مستوردات المملكة من السلع والخدمات لنحو6 أشهر.
يشار إلى أن الحد الطبيعي لتغطية الاحتياطي الأجنبي للمستوردات في البنوك المركزية حول العام يتراوح من 3 إلى 6 أشهر