سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   Orange Digital Center Hosts FinTech Introductory Sessions in Cooperation with JoPACC   |   سينما 《شومان》 تعرض الفيلم المصري 《باب الحديد》 للمخرج المصري يوسف شاهين   |   مجلس أمناء جامعة المملكة للعلوم الطبية يعقد اجتماعاً لمتابعة مستجدات تأسيس الجامعة وإنشاء مرافقها   |   البنك العربي ينظم جلسة حوارية تعريفية لعملائه حول الاستدامة وتطبيقاتها في قطاع الشركات   |   سامسونج تحافظ على المرتبة الخامسة في قائمة Interbrand لأفضل العلامات التجارية العالمية 2026 للعام السابع على التوالي   |   جورامكو تتألق في معرضMRO Europe 2026 وتوسع شبكة شراكاتها   |  

حلقة نقاشية في جامعة فيلادلفيا تحتفي بالجهود الأدبية واللغوية والنقدية


حلقة نقاشية في جامعة فيلادلفيا تحتفي بالجهود الأدبية واللغوية والنقدية

حلقة نقاشية في جامعة فيلادلفيا تحتفي بالجهود الأدبية واللغوية والنقدية

 في الأردن  في المئوية الأولى

أقام قسم اللغة العربية وآدابها الحلقة النقاشية الثانية لأساتذة القسم بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، وقد حملت عنوان " الجهود الأدبية والنقدية في الأردن في المئوية الأولى : محطات مختارة، قدم فيها الأستاذ الدكتور غسان عبد الخالق قراءة نقدية لرواية ( القدس حرة : نهلة- غصن الزيتون) التي كتبها عام ١٩٢١ باللغة الإسبانية وترجمت إلى العربية بوصفها من بواكير الروايات الأردنية إن لم تكن الأولى. وقد استوقفه فيها ملمحان بارزان: الأوّل: الاستيعاء المبكّر لما يجب أن تكون عليه مقاومة الاستعمار، والثاني: الاستيعاء المبكّر لمأساة التباس هوية المثقّف المسيحي الفلسطيني التي عبّر عنها إدوارد سعيد في سيرته الذاتية (خارج المكان).

كما أوضح عبد الخالق خصوصية تجربة عقيل أبو الشعر وخصوصية ثقافته اللافتة، ولغز اختفاء أثره وعائلته عام 1931. 

وشارك الدكتور عمر الكفاوين بورقة حملت عنوان "المنجز النقدي عند سامح الرواشدة- إشكالية التلقي والتأويل نموذجًا "، وقد بيّن فيها موقع الأستاذ الدكتور سامح الرواشدة على خارطة النقد في الأردن، وإنتاجه لعدد كبير من الدراسات النقدية التي تنمّ عن رؤيته الثاقبة، وتعمّقه في المناهج النقدية والنصوص الإبداعية؛ إذ حاور القناع وتوظيف التراث في الشعر الحديث، وعالج قضايا الشعرية ومغاني النصّ، ودرس الخطابات الإبداعية، مطبقًا على شعر الشعراء المحدثين البارزين كالبياتي، ودرويش، وأدونيس، وأمل دنقل وغيرهم فضلًا عن اهتمامه بالرواية ودراسة آلياتها، وتجريد رؤاها، واختتم دراساته النقدية بسبر أغوار القرآن الكريم واستكشاف جمالياته.

أمّا الدكتورة نداء مشعل فقد قدّمت ورقة عالجت فيها التجربة المسرحية عند الدكتور إبراهيم السعافين، فرغم أنّه من أهم النقّاد الأردنيين إلا أنّه يملك جانبًا أدبيًا متميّزًا على مستوى الشكل والمضمون، فقد كتب في الشعر والرواية والمسرح، وهو موضوع الورقة.

وبيّنت أنّ السعافين كتب مسرحييتن في أوائل الثمانينات هما: ليالي شمس النهار، والطريق إلى بيت المقدس، وتندرج هاتان المسرحيتان في إطار ما يعرف بالمسرحية التاريخية، وكما يقول كروتشيه (كلّ التاريخ تاريخ معاصر)، فلم تكن المسرحية التاريخية إلا إسقاطًا على الحاضر ومشكلاته ومسوّغًا لأخذ الحيطة والعبرة من أحداث الماضي. وقد كانت مساهمة السعافين في هذا الإطار في مسرحيتيه بمنهج تحليلي اقتضته طبيعة العمل الفنّي المسرحي؛ أي أنّه لم يكن معنيّا بالتطابق مع الحدث التاريخي ولم يكن مؤرّخًا بل كاتبًا مسرحيًا، شكّل له المسرح حاجسًا وأخذ حيّزًا ظاهرًا من عمله سواء أدبيًا أو نقديًا.