عبدالله حمادة يتألق ويضع الأردن على منصة التتويج العالمية في سباقات السيارات   |   الشيخ هشام ريان قطيشات في ذكرى الوفاء والبيعة وتولي السلطات الدستوريه : تجسد وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية   |   شكر على تعاز   |   سيف عوض القضاة مبارك النجاح ..   |   سفيرات جولف السعودية يتصدّرن انطلاقة بطولة السعودية الدولية للسيدات   |   أحمد عبيدات... الرحيل الكبير!!!   |   "جورامكو" توسع حضورها في آسيا الوسطى من خلال عدد من الشراكات مع طيران "سمرقند" وطيران "فلاي ون آسيا"   |   قصة نجاح لرجل الأعمال الإمارات سالم المطروشي    |   《جورامكو》 تحتفي بأوائل خريجي برنامج 》《التدريب العملي المنظم أثناء العمل》على هامش مشاركتها في مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات 2026   |   《جورامكو》 توقع اتفاقية شراكة لمدة خمس سنوات مع خطوط طيران كوندور لأول مرة في إطار مشاركتها في مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لصيانة الطائرات 2026   |   فوز مميز لريتاج صلاح الجوابرة ببطولة الفجيرة الدولية للتايكواندو G2 وتمثيل بارز للأردن   |   من اين لك هذا شعار دولة الفقيد المرحوم احمد عبيدات    |   عبدالله جمال عليان مبارك التخرج من جامعة الطفيلة التقنية – تخصص اقتصاد الاعمال   |   سفارة دولة الإمارات في الأردن تشرف على حملة شتاء دافئ 2026    |   تعظيم الأثر الإنمائي للاستثمار العام والآفاق المستقبلية   |   لماذا لا يتدخل الضمان لضبط الرواتب الفلكية لرؤساء البنوك والشركات.؟   |   التملق… حين يرتدي الزيف قناع اللطف   |   اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الاردن   |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   |   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين   |  

حلقة نقاشية في جامعة فيلادلفيا تحتفي بالجهود الأدبية واللغوية والنقدية


حلقة نقاشية في جامعة فيلادلفيا تحتفي بالجهود الأدبية واللغوية والنقدية

حلقة نقاشية في جامعة فيلادلفيا تحتفي بالجهود الأدبية واللغوية والنقدية

 في الأردن  في المئوية الأولى

أقام قسم اللغة العربية وآدابها الحلقة النقاشية الثانية لأساتذة القسم بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، وقد حملت عنوان " الجهود الأدبية والنقدية في الأردن في المئوية الأولى : محطات مختارة، قدم فيها الأستاذ الدكتور غسان عبد الخالق قراءة نقدية لرواية ( القدس حرة : نهلة- غصن الزيتون) التي كتبها عام ١٩٢١ باللغة الإسبانية وترجمت إلى العربية بوصفها من بواكير الروايات الأردنية إن لم تكن الأولى. وقد استوقفه فيها ملمحان بارزان: الأوّل: الاستيعاء المبكّر لما يجب أن تكون عليه مقاومة الاستعمار، والثاني: الاستيعاء المبكّر لمأساة التباس هوية المثقّف المسيحي الفلسطيني التي عبّر عنها إدوارد سعيد في سيرته الذاتية (خارج المكان).

كما أوضح عبد الخالق خصوصية تجربة عقيل أبو الشعر وخصوصية ثقافته اللافتة، ولغز اختفاء أثره وعائلته عام 1931. 

وشارك الدكتور عمر الكفاوين بورقة حملت عنوان "المنجز النقدي عند سامح الرواشدة- إشكالية التلقي والتأويل نموذجًا "، وقد بيّن فيها موقع الأستاذ الدكتور سامح الرواشدة على خارطة النقد في الأردن، وإنتاجه لعدد كبير من الدراسات النقدية التي تنمّ عن رؤيته الثاقبة، وتعمّقه في المناهج النقدية والنصوص الإبداعية؛ إذ حاور القناع وتوظيف التراث في الشعر الحديث، وعالج قضايا الشعرية ومغاني النصّ، ودرس الخطابات الإبداعية، مطبقًا على شعر الشعراء المحدثين البارزين كالبياتي، ودرويش، وأدونيس، وأمل دنقل وغيرهم فضلًا عن اهتمامه بالرواية ودراسة آلياتها، وتجريد رؤاها، واختتم دراساته النقدية بسبر أغوار القرآن الكريم واستكشاف جمالياته.

أمّا الدكتورة نداء مشعل فقد قدّمت ورقة عالجت فيها التجربة المسرحية عند الدكتور إبراهيم السعافين، فرغم أنّه من أهم النقّاد الأردنيين إلا أنّه يملك جانبًا أدبيًا متميّزًا على مستوى الشكل والمضمون، فقد كتب في الشعر والرواية والمسرح، وهو موضوع الورقة.

وبيّنت أنّ السعافين كتب مسرحييتن في أوائل الثمانينات هما: ليالي شمس النهار، والطريق إلى بيت المقدس، وتندرج هاتان المسرحيتان في إطار ما يعرف بالمسرحية التاريخية، وكما يقول كروتشيه (كلّ التاريخ تاريخ معاصر)، فلم تكن المسرحية التاريخية إلا إسقاطًا على الحاضر ومشكلاته ومسوّغًا لأخذ الحيطة والعبرة من أحداث الماضي. وقد كانت مساهمة السعافين في هذا الإطار في مسرحيتيه بمنهج تحليلي اقتضته طبيعة العمل الفنّي المسرحي؛ أي أنّه لم يكن معنيّا بالتطابق مع الحدث التاريخي ولم يكن مؤرّخًا بل كاتبًا مسرحيًا، شكّل له المسرح حاجسًا وأخذ حيّزًا ظاهرًا من عمله سواء أدبيًا أو نقديًا.