عبدالله جمال عليان مبارك التخرج من جامعة الطفيلة التقنية – تخصص اقتصاد الاعمال   |   سفارة دولة الإمارات في الأردن تشرف على حملة شتاء دافئ 2026    |   تعظيم الأثر الإنمائي للاستثمار العام والآفاق المستقبلية   |   التملق… حين يرتدي الزيف قناع اللطف   |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   |   الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |   الفوسفات: 601.286 مليون دينار صافي الأرباح بعد الضريبة للعام 2025 وبنسبة زيادة بلغت 31.3 بالمئة مقارنة بالعام 2024   |   سامسونج وOSN يقدمان أول تجربة للترفيه المنزلي في المنطقة بدون أجهزة استقبال خارجية   |   حزب الميثاق الوطني يعقد جلسة حوارية حول دور المرأة في الترشّح والانتخاب   |   المنطقة تمر بمخاض صعب   |   اختتام بطولة الشطرنج المفتوحة في جامعة فيلادلفيا   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يوقع اتفاقية استراتيجية مع شركتي 《لامي》 و《بيكون ميداس》 لتنفيذ البنية التحتية لأنظمة شبكات الغازات الطبية    |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   |   طلال أبوعزاله وعائلته ينعون دولة الفقيد احمد عبيدات   |   5 ظواهر جوية ترافق المنخفض الجوي الذي سيؤثر على الأردن   |   المغطس قدسية المكان ومسؤولية التطوير   |   الفوسفات الأردنية منهج يدرس في تجاوز التحديات.. إستثمارات بمليارات الدولارات وخطط مستقبلية واعدة   |   《طلبات》الأردن ترسّخ ريادتها كأكبر منصة إلكترونية للبقالة والتجزئة في المملكة   |   : أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026   |   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   |  

متى يُعتبَر "الكُزاز" مرضاً مهنياً.؟


متى يُعتبَر "الكُزاز" مرضاً مهنياً.؟

 

 

متى يُعتبَر "الكُزاز" مرضاً مهنياً.؟

 

من الأمراض المهنية التي نصّ عليها قانون الضمان مرض الكُزاز أو التيتانوس "Tetanus " وهو مرض خطير وغير معدي يصيب الجهاز العصبي، تسببه بكتيريا منتجة للسموم، إذ ينتج عن هذا المرض تقلصات في العضلات، بخاصة الفك والرقبة، في حين قد تشكل مضاعفاته الحادة خطورة على الحياة.

 

يُسمى الكائن البكتيري المسبب لمرض الكُزاز المطثِّية الكُزازِيّة، ويمكنه العيش في حالة كامنة في التربة وبراز الحيوانات، فهو يظل في الأساس معطلاً حتى يكتشف مكاناً ينمو فيه.

 

وعندما يدخل ذلك الكائن البكتيري الكامن الجرح، الذي يوفر له بيئة مناسبة للنمو، فإن خلاياه تستيقظ. وخلال نموه وانقسامه، يطلق مادة سامة تُسمى التتانوسبازمين، الذي يُضعف بدوره أعصابَ الجسم التي تتحكم في العضلات.

 

ومن أعراض الإصابة بهذ المرض صعوبة في البلع، وتيبس في عضلات البطن والعُنق، وتشنجات عضلية شديدة، وتصلب العضلات وتيبسها في في منطقة الفك. وقد يؤدي هذا المرض إلى الحُمّى، والتعرُّق الشديد.وارتفاع ضغط الدم أو انخفاضه ضغط الدم، وسرعة ضربات القلب.

 

أما شروط اعتباره مرضاً مهنياً بالنسبة للمؤمّن عليه بالضمان المُصاب بهذا المرض فتتلخص في أن تكون طبيعة عمل المؤمّن عليه تقتضي العمل، بشكل رئيس، في مناطق الأنفاق والمجاري أو التعامل مع روث الحيوانات.

ويُعامَل في الضمان كإصابة عمل في حال تم تشخيصه على أنه ناتج عن طبيعة عمل المؤمّن عليه ومهنته. والذي يُحدّد نسبة العجز الناشئة عن هذا المرض بعد تشخيصه كمرض مهني هي اللجنة الطبية المختصة في مؤسسة الضمان الاجتماعي.

 

لذا من الأهمية بمكان أن يخضع المؤمّن عليهم العاملون في مجالات الأنفاق والمجاري وكذلك الذين تقتضي طبيعة عملهم التعامل مع روث الحيوانات إلى فحوصات طبية دورية للكشف فيما إذا تعرضوا للإصابة بمرض الكُزاز حفاظاً على سلامتهم وحقوقهم التأمينية في الضمان.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي