حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |   الأردن يستضيف المؤتمر الفني الثامن والثلاثين للأسمدة برعاية الفوسفات الأردنية   |   طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي   |   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   |  

أرباح محدودة للشركات خلال العام 2016 ..


أرباح محدودة للشركات خلال العام 2016 ..

المركب 

خالد الزبيدي

باستثناء البنوك الاردنية وشركات التأمين فإن ارباح الشركات المساهمة العامة متدنية نسبة الى السنوات الماضية، فالقطاعات الصناعية والخدمية لم تسجل ارباحا مجزية، والسبب الرئيسي يكمن في ارتفاع تكاليف الانتاج ( السلعي والخدمي ) والنفقات الادارية والعمومية، الامر الذي يشير الى تباطؤ نمو معظم الشركات في ظل الركود الاقتصادي وتراجع الاعمال بشكل عام، وحسب ارقام غير نهائية فإن مجموع ربحية قرابة 90 شركة بحدود 830 مليون دينار تساهم ربحية البنوك بالقسم الاعظم منها، حيث اعلنت 215 شركة من اصل 217 مدرجة اسهمها في بورصة عمان عن نتائج اعمالها للسنة المالية الماضية، وعدم تسليم شركتين (الملكية والسليكا) لنتائج اعمالها.

استمرار البنوك في تحقيق الارباح يستند الى اتساع الهامش المصرفي ( الفارق بين الفوائد على القروض والتسهيلات والودائع )، علما بأن البنوك دائن رئيسي للحكومات من خلال الدين المحلي الذي يوفر ايرادات مهمة بالاضافة الى التسهيلات والقروض للقطاع الخاص وفق معدلات فائدة مرتفعة، علما بأن القيمة المضافة للقطاع المصرفي متدنية بالمقارنة مع القطاعات الاخرى، بخاصة وان النسبة الكبرى لملكية القطاع المصرفي لغير الاردنيين، اي ان ارباح القطاع تذهب خارج الدورة المالية المحلية.

صحيح ان الازمة المالية العالمية اثرت على الاقتصاد الاردني، وجاء ما سمي زورا وبهتانا بـ «الربيع العربي» ليكمل ما بدأته تداعيات الازمة المالية لتطيح بالسوق وانخفضت القيمة السوقية للاسهم الاردنية في غضون عقد من الزمن من 42 مليار دينار الى 17 مليارا تقريبا، ولم تتنبه الجهات والهيئات المسؤولة عن سوق الاوراق المالية ، فالبورصات الاقليمية والناشئة عانت من الازمة المالية العالمية وانعكاسات التطورات العربية، الا انها استطاعت التعافي، واستطاعت استعادة المستثمرين الى اروقتها، ونشطت السوق الاولية لتعمق هذه الاسواق.

تدني ربحية غالبية الشركات الاردنية، والخسائر التي منيت منها تتطلب إجراء دراسات معمقة للوقوف على الاسباب الكامنة وراء تراجع اداء الشركات والعمل على وضع تصور لتنشيط ادائها فالبورصة تهم اكثر من نصف الاردنيين بشكل مباشر وغير مباشر، فالسوق محرك مهم لتحسين دورة الاقتصاد الأردني.