سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   Orange Digital Center Hosts FinTech Introductory Sessions in Cooperation with JoPACC   |   سينما 《شومان》 تعرض الفيلم المصري 《باب الحديد》 للمخرج المصري يوسف شاهين   |   مجلس أمناء جامعة المملكة للعلوم الطبية يعقد اجتماعاً لمتابعة مستجدات تأسيس الجامعة وإنشاء مرافقها   |   البنك العربي ينظم جلسة حوارية تعريفية لعملائه حول الاستدامة وتطبيقاتها في قطاع الشركات   |   سامسونج تحافظ على المرتبة الخامسة في قائمة Interbrand لأفضل العلامات التجارية العالمية 2026 للعام السابع على التوالي   |   جورامكو تتألق في معرضMRO Europe 2026 وتوسع شبكة شراكاتها   |  

موهوب رفيق ؛ الثقافة العربية تواجه تحديات وجودية


 موهوب رفيق ؛ الثقافة العربية تواجه تحديات وجودية

 

استطاع الكاتب الروائي موهوب رفيق أن يصنع بصمة خاصة في خارطة الأدب المعاصر، محليا وعربيا، رغم أن إنتاجه لا يتجاوز عملين اثنين فقط هما " منام ميت" و" الهراب" واللذين يحفران عميقا في التاريخ بحثا عن "المسكوت عنه". 

 

وبينما تتناول الرواية الأولى شخصية غرائبية تشهد تحولات مذهلة، يبدو "داوود اليهودي"، بطل الرواية الثانية، مثقلا بالماضي الذي عاصرته عائلته منذ حقبة الاستعمار الفرنسي، وصولا إلى "العشرية السوداء" بفضاءاتها الكابوسية، على المستويين الشخصي والعام. 

 

في هذا الحوار، نرصد سر ولع رفيق بالتاريخ وما يحتويه من أحداث مدهشة سقط بعضها سهوا من الذاكرة الجماعية، كما نسعى لفك الاشتباك بين الإبداع الأدبي وخلفيته الصحفية كمدير تحرير وصاحب تجربة ممتدة في بلاط صاحبة الجلالة.

 

تتناول روايتك الأولى "منام ميت" إحدى أكثر المفارقات غرابة ودراماتيكية في تاريخ الجزائر المعاصر، هل تبحث عن الغريب والمثير في أحداث التاريخ؟ 

 

يحاول دائما أن يتميز بأسلوب كتابته والزوايا التي يتناول منها قضايا التاريخ أو تلك المتعلقة بالهوية المثيرة للجدل.

 

وأعتقد أن القارئ دائما ما يبحث عن الغريب والمثير في الروايات؛ لأن ذلك يشبع نهمه، فمثلا "منام ميت" تتناول شخصية "على الغسال" التي يهملها كثير من المؤرخين والروائيين، لكن الفترة التي حكم فيها كانت مفصلية وتشير الى انحدار الدولة العثمانية في . 

 

 

وحدث العديد من التطورات دوليا والتي انتهت باستعمار الجزائر، فخلال فترة حكمه أرسل نابليون جواسيس ورسموا خرائط للبلاد، علاوة على ظروف الجزائر الداخلية.

 

 إلى أي حد يمتلك التاريخ الجزائري الكثير من المناطق "المسكوت عنها" التي تشكل، بالنسبة لك، منبعا مغريا بالكتابة الروائية؟ 

 

شخصيا أوظف التاريخ كخلفية فكرية بهدف استلهام العبر، خاصة وأن تكويني الأكاديمي يفرض عليّ ذلك التوجه حيث إنني خريج "معهد التاريخ"، بجامعة الجزائر.

 

كما أن الفترة العثمانية في التاريخ الجزائري مهملة في المنظومة التربوية لعديد الاعتبارات منها احتفاظ فرنسا بالأرشيف الخاص بتلك الحقبة، لكنها تظل حقبة مهمة من حيث وجوب إعادة قراءتها واستخلاص الدروس، بعيدا عن نظرة المدرسة الفرنسية أو الغربية في كتابة التاريخ .