عمّان الأهلية تستضيف فعاليات المهرجان التكنولوجي الوطني الثالث عشر بمشاركة واسعة من الجامعات الأردنية
عمّان الأهلية تستضيف فعاليات المهرجان التكنولوجي الوطني الثالث عشر بمشاركة واسعة من الجامعات الأردنية
استضافت جامعة عمّان الأهلية، أول أمس، فعاليات المهرجان التكنولوجي الوطني الثالث عشر (NTP13)، الذي يُعد أحد أبرز الفعاليات الوطنية المتخصصة في مجالات التكنولوجيا والابتكار، بمشاركة واسعة من الجامعات الأردنية والمؤسسات الداعمة لقطاع التكنولوجيا، حيث تضمن المهرجان معرضًا للمشاريع الريادية، وجلسات نقاشية متخصصة، ومسابقات للمشاريع الابتكارية، إضافة إلى تكريم الشركاء والرعاة وإعلان المشاريع الفائزة.
وأُقيم حفل الافتتاح بحضور القائم بأعمال رئيس جامعة عمّان الأهلية الأستاذ الدكتور أحمد حمدان، ونائب رئيس الجامعة / عميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور بشار الطراونة، وعدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، إلى جانب جمع غفير من طلبة الجامعات الأردنية، كما شهد الافتتاح حضور رئيس اللجنة التوجيهية للمهرجان التكنولوجي الوطني الثالث عشر الأستاذ الدكتور غيث عبنده، ورئيس فرع IEEE الأردن الدكتور موسى الأخرس.
وأكد القائم بأعمال رئيس جامعة عمّان الأهلية الأستاذ الدكتور أحمد حمدان أن استضافة الجامعة للمهرجان التكنولوجي الوطني الثالث عشر تنسجم مع رسالتها في دعم الابتكار والإبداع، وتوفير بيئة أكاديمية محفزة تمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشاريع تطبيقية تخدم المجتمع وتواكب متطلبات المستقبل.
وأشار إلى أن الجامعة تواصل تطوير برامجها الأكاديمية واستحداث تخصصات نوعية في المجالات الهندسية والتكنولوجية، بما يسهم في إعداد كفاءات قادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا، ويعزز دورها كشريك فاعل في دعم منظومة الابتكار والتنمية المستدامة.
من جانبه، أكد نائب رئيس الجامعة / عميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور بشار الطراونة اعتزاز جامعة عمّان الأهلية باستضافة هذا الحدث الوطني، الذي يجسد مكانة الجامعة في دعم الابتكار والبحث العلمي، ويوفر منصة تجمع الطلبة والباحثين ورواد الأعمال والخبراء لتبادل الأفكار وعرض المشاريع التقنية المتميزة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة التحولات الرقمية ومتطلبات سوق العمل.
وأكد رئيس اللجنة التوجيهية للمهرجان التكنولوجي الوطني الثالث عشر الأستاذ الدكتور غيث عبنده أن المهرجان يمثل موعدًا وطنيًا سنويًا يجمع العقول الشابة والطاقات المبدعة والخبرات الأكاديمية والمهنية في فضاء عنوانه الابتكار والمنافسة لخدمة الوطن والإنسان.
وأشار إلى أن المهرجان، الذي انطلق عام 2008، واصل مسيرته متنقلاً بين الجامعات الأردنية، حاملاً رسالة تؤكد أن الطلبة ليسوا متلقين للمعرفة فحسب، بل شركاء في إنتاجها وتطوير الحلول وتحويل الأفكار إلى مشاريع ومبادرات قادرة على إحداث أثر حقيقي في المجتمع، مثمنًا الشراكة مع فرع IEEE الأردن والجهود التي تبذلها اللجان المنظمة والمحكمون المتطوعون في إنجاح هذا الحدث، داعيًا الطلبة إلى استثمار المهرجان للتعلم وبناء العلاقات واستكشاف الفرص التي تسهم في صناعة المستقبل.
بدوره، أشاد رئيس فرع IEEE الأردن الدكتور موسى الأخرس بالشراكة مع جامعة عمّان الأهلية في استضافة النسخة الثالثة عشرة من المهرجان الوطني التكنولوجي، مؤكدًا أن هذا الحدث يمثل منصة وطنية رائدة لاستعراض الابتكارات والمشاريع التقنية، وتعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات المهنية والصناعية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على قيادة مستقبل التكنولوجيا والابتكار في الأردن.
من جهته، أكد رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان الأستاذ الدكتور جمال النابلسي أن النجاح الذي حققته النسخة الثالثة عشرة من المهرجان جاء ثمرة تكامل الجهود بين جامعة عمّان الأهلية وفرع IEEE الأردن واللجنة التوجيهية واللجنة التنظيمية والداعمين والرعاة، مشيدًا بما قدمته الجامعة من دعم ورعاية أسهما في إخراج المهرجان بصورة تليق بمكانته الوطنية. وأضاف أن المهرجان يجسد رسالة الجامعة في احتضان الإبداع والابتكار، ويوفرمنصة نوعية لطلبة الجامعات الأردنية لعرض مشاريعهم وأفكارهم المبتكرة، بما يعزز ثقافة البحث العلمي والعمل الجماعي، ويؤكد قدرة الشباب الأردني على الإبداع وتحويل الأفكار إلى إنجازات تخدم المجتمع وتصنع المستقبل، مثمنًا جهود المتطوعين واللجان العاملة التي أسهمت في نجاح المهرجان.
وتضمن برنامج المهرجان معرضًا للمشاريع الطلابية والابتكارات التقنية، إلى جانب جلسات حوارية تناولت مستقبل التكنولوجيا في مجالات التكنولوجيا المالية (FinTech)، والرعاية الصحية، والمدن الخضراء، إضافة إلى جلسة بعنوان "ما بعد القاعات الدراسية: مستقبل الشركات الناشئة والنجاح المؤسسي"، فيما اختُتمت الفعاليات بإعلان المشاريع الفائزة، وتكريم الشركاء والرعاة والمشاركين، في تأكيد جديد على المكانة التي بات يحتلها المهرجان كإحدى أبرز المنصات الوطنية الداعمة للابتكار وريادة الأعمال والتعاون بين الجامعات والقطاعين العام والخاص.
وشملت مسابقة المشاريع عشرة محاور رئيسة هي: السلامة العامة وجودة الحياة، والتعليم وتقنيات التعلم الإلكتروني، والصحة والتقنيات الطبية الحيوية، والتقنيات الصناعية، والتكنولوجيا المالية، وتقنيات الأعمال والمجتمع، والابتكار لذوي الإعاقة، والتقنيات الخضراء والمستدامة، والألعاب والترفيه، والدفاع وتقنيات الأمن.
وحققت جامعة عمّان الأهلية حضورًا متميزًا في نتائج المهرجان، بعد أن حصدت ثماني جوائز، توزعت على خمسة مشاريع فائزة بالمركز الأول وثلاثة مشاريع فائزة بالمركز الثالث، في إنجاز يعكس المستوى العلمي المتقدم لطلبة الجامعة، ويؤكد نجاح نهجها في دعم الإبداع والابتكار والبحث العلمي، وترسيخ مكانتها بين الجامعات الأردنية في المجالات التكنولوجية والهندسية.

