ايزنكوت 《 ياي مش رياضي 》   |   زين واتحاد الرياضات الإلكترونية يختتمان النسخة الثانية من بطولة الجامعات   |   الداوود والطويل يقدمون واجب العزاء بالشهيد بالبطل السلايطة.    |   هيئة تنشيط السياحة وكلية سلاح الجو الملكي توقعان اتفاقية استراتيجية لتعزيز السياحة التعليمية واستقطاب الطلبة الدوليين   |   مجلة TIME تُصنف Galaxy S26 Ultra كواحدٍ من أفضل الاختراعات لعام 2026     |   السردية السياسية للرئيس دونالد ترمب   |   افتتاح مطعم لحم ولوز للمنسف البلدي الشميساني   |   Jordan Telecommunications Company – Orange Jordan Announces New Board of Directors Election Results   |   عالمة الأعصاب والوراثة هدى الزغبي في منتدى شومان: من اكتشاف الجين إلى تطوير العلاج   |   كلية الحقوق في جامعة فيلادلفيا تنظم محاضرة حول الجانب العملي لتسجيل الشركات   |   نوال عبد الرحيم حب الرمان في ذمة الله   |   ورشة في عمان الأهلية حول الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال بقطاع الضيافة والسياحة   |   مركز صحة المرأة في عمّان الأهلية يدعم نادي التوعية بمرض الزهايمر   |   ورشة عمل في عمّان الأهلية لطلبة اللغتين الألمانية والإنجليزية لتعزيز مهارات التعلّم   |   مبتعث من عمّان الأهلية يشارك بمؤتمر دولي حول الطب التجديدي في هنغاريا   |   جامعة فيلادلفيا تعلن عن توفر بعثة لحاملي درجة الماجستير   |   نجيب الشامسي يحتفي برواد الثقافة والإبداع في الإمارات..   |   خريجو جامعة فيلادلفيا يحصدون المركز الثاني في مسابقة «Brainalytics 2» على مستوى الجامعات الأردنية   |   1.328 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 10 أشهر من عام ٢٠٢٦   |   جورامكو تدعم أعمال ترميم مرافق مركز Collateral Repair Project   |  

غذائية لم يتوقف رغم الأزمة الأوكرانية (موسع)


غذائية لم يتوقف رغم الأزمة الأوكرانية (موسع)

المركب الاخباري -

أقر نقيب تجار المواد الغذائية خليل الحاج توفيق، بوجود ارتفاعات على أسعار العديد من المواد الغذائية المتداولة بالسوق المحلية، مرجعا ذلك إلى ارتفاع أثمانها عالميا.
وقال الحاج توفيق، خلال مؤتمر صحافي، اليوم الاثنين، إن ارتفاع الأسعار غير مرتبط بتبعات الأزمة الروسية الأوكرانية، لكنها بدأت مع تعمق أزمة جائحة فيروس كورونا وشح المحاصيل في دول المنشأ.
وأضاف أن الارتفاع طال الزيوت النباتية والأرز والسكر والقهوة والحليب البودرة وأصنافا أخرى عديدة، مدعما ذلك بالعديد من المؤشرات التي صدرت أخيرا عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو).
وأشار إلى أن ارتفاع الأسعار طال كذلك الدجاج المجمد المستورد والعدس المجروش والعدس الحب والبرغل والفاصوليا والشعيرية والمعكرونة والسمك وغالبية أصناف اللحوم الحمراء المبردة والمجمدة.
وأكد الحاج توفيق أن عمليات استيراد المواد الغذائية إلى المملكة لم تتوقف نهائيا بالرغم من الأزمة الروسية الأوكرانية، مشيرا إلى وصول ما يقارب من 58 ألف طن منها خلال الأسبوعين الماضيين.
وشدد على أن المستوردين والتجار يحرصون على توفير أصناف عديدة من السلع الواحدة ومن مناشئ مختلفة ما يوفر بدائل عديدة أمام المواطنين عند الشراء.
وبين الحاج توفيق الذي يرأس كذلك غرفة تجارة عمان، أن وضع سقوف سعرية لبعض السلع الغذائية ليس حلا مناسبا لضبط الأسعار، مشددا على ضرورة التوقف عن هذه الآلية التي تؤثر في بعض الأحيان على المستوردات.
وقال إن المولات والمراكز التجارية الكبرى سيكون لها دور كبير خلال شهر رمضان الفضيل لجهة طرح العديد من العروض بالرغم من ارتفاع الأسعار، لافتا إلى وجود إقبال غير مبرر على شراء الزيوت النباتية.
وأكد الحاج توفيق أن مراقبة المنافسة وفواتير التجار حق للحكومة لحماية المواطنين، مشيرا إلى أن القطاع التجاري هو المورد الأساسي للسلع والمواد التي تباع بأسواق المؤسستين الاستهلاكية المدنية والعسكرية.
وأوضح أن أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية لم تشهد أية ارتفاعات خلال موسم رمضان الماضي، لافتا إلى أن الارتفاع يطال فقط خلال الأيام الأولى من الشهر الفضيل بعض الأصناف الطازجة واللحوم الحمراء والورقيات بفضل ازدياد الطلب مع قلة الإنتاج.
وأضاف الحاج توفيق إن العالم يعيش اليوم وضعا غذائيا غير مستقر، والأردن جزء منه ما يتطلب التعامل مع هذا الملف بحكمة بعيدا عن الاجتهادات، مطالبا بتوفير السيولة النقدية للتجار والمستوردين بما يمكنهم من استمرار توريد السلع الغذائية للسوق المحلية وتحمل تبعات ارتفاع الأسعار بدول المنشأ.
وأشار إلى وجود جهود تبذل من القطاع الخاص لإدامة الاستيراد والتوريد بالرغم من وجود مخاطر عالية بالشراء من الأسواق العالمية نظرا لارتفاع الأسعار.
واستغرب الحاج توفيق ما يجري تداوله من معلومات غير دقيقة ومضللة تتعلق بقطاع المواد الغذائية وأن هنالك عمليات تخزين واحتكار للمواد، مؤكدا أن مستودعات التجار ومخازنهم معروفة لدى الجهات المعنية.
وبين أن مخزون المملكة من السلع الغذائية المتوفرة حاليا بالمملكة جرى التعاقد عليها وشراؤها بأسعار مرتفعة قبل اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، ضاربا مثالا على ذلك بالزيوت النباتية من صنف دوار الشمس حيث تستحوذ روسيا وأوكرانيا على 60 بالمئة من انتاجه عالميا.
وأوضح الحاج توفيق، أن أسعار العديد من الأصناف التي يزداد الطلب عليها خلال الشهر الفضيل، ولاسيما التمور وجوز القلب واللوز وقمر الدين، بعضها مستقر وأخرى منخفضة بالسوق المحلية.
وأشار إلى أن غالبية ما جرى استهلاكه من مواد غذائية بالسوق المحلية مستورد عن طريق القطاع التجاري بقيمة تصل إلى 4 مليارات دولار سنويا، وهناك 14 ألف مستورد وتاجر جملة وتجزئة بعموم المملكة.
وبين أن المستوردين والتجار، يعانون اليوم من انخفاض قدرتهم على الاستيراد لارتفاع الأسعار وأجور الشحن والتكاليف المختلفة إلى جانب وجود خلل بسلاسل التوريد وإرباك في حركة الشحن البحري وتراجع أعداد الحاويات لدى شركات الملاحة.
وأكد الحاج توفيق أن العديد من الدول بدأت تعمل على حظر تصدير بعض أصناف المواد الغذائية للخارج تحوطا من أية تأثيرات على أسعارها بالعالم.