ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   أورنج الأردن تعزز التكافل الاجتماعي بتطوع موظفيها في موائد الرحمن الرمضانية   |   البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   |   التحديث الاقتصادي: خطط طموحة في زمن صعب   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • إلى مدير عام الضمان مَنْ لا يفي بما وعد يفقد مصداقيته وثقة الناس بمؤسسته..!

إلى مدير عام الضمان مَنْ لا يفي بما وعد يفقد مصداقيته وثقة الناس بمؤسسته..!


إلى مدير عام الضمان  مَنْ لا يفي بما وعد يفقد مصداقيته وثقة الناس بمؤسسته..!
الكاتب - موسى الصبيحي

معلومة تأمينية رقم (324)

( حقّك تعرف عن الضمان )

إلى مدير عام الضمان

مَنْ لا يفي بما وعد يفقد مصداقيته وثقة الناس بمؤسسته..!

عندما تم تعديل قانون الضمان الاجتماعي عام 2019 (القانون المعدّل رقم 24 لسنة 2019) تم رفع سن التقاعد المبكر إلى الخامسة والخمسين للذكور والثانية والخمسين للإناث، مع مدة اشتراك لا تقل عن (252) اشتراكاً للذكور و (228) اشتراكاً للإناث، كما تم رفع نسبة الخصم من راتب التقاعد المبكر وفقاً لسن المؤمّن عليه بحيث يبدأ الخصم بنسبة (22%) للذكور و بنسبة (25%) للإناث.
وقد شمل هذا التعديل المؤمّن عليهم الذين يتم شمولهم بالضمان لأول مرة بعد نفاذ أحكام القانون المعدل في 1 / 10 / 2019.
وتم التأكيد على ذلك عبر تصريحات رسمية متكررة بأنه لن يُصار إلى أي تعديل آخر في هذا الجانب يمس هذه الفئة..!
اليوم يتحدث مدير الضمان خلال محاضرته في جامعة جرش بأن من أهم التعديلات المقتَرَحة على القانون هو رفع سن التقاعد المبكر ورفع نسبة الخصم من راتب التقاعد المبكر وأن ذلك سيشمل كل مؤمّن عليه تقل اشتراكاته بالضمان عن (120) اشتراكاً.. ما يعني أن المؤسسة تراجعت عما وعدت به عام 2019، وأن هذا ربما يشكّل بداية تراجعات مستقبلية أيضاً عن وعود وتعهدات قطعتها على نفسها سابقاً أو ستقطعها لاحقاً..!
هذا التراجع وعدم الإيفاء بالوعد سيؤدي قطعاً إلى فقدان الثقة بمؤسسة الضمان وبمسؤوليها وما يصدر عنهم من تصريحات وأقوال، وهذا لا يصب إطلاقاً في صالح منظومة الضمان ونظامه التأميني واستدامته، بل ربما تكون له تداعيات خطيرة تتمثل في تزايد ظاهرة التهرب واتساع نطاق التحايل وعدم الامتثال لأحكام القانون..!
كيف يبرر  مدير الضمان هذه التعديلات المتواترة المتقاربة على قانون الضمان، وهل منظومة الحماية الاجتماعية كما يقول والمتغيرات المؤثّرة فيها تستدعي أن نقوم كل سنة أو سنتين بتعديل قانون الضمان..؟!
ثمة الكثير الكثير الكثير مما يمكن أن تفعله مؤسسة الضمان لتمتين وضعها المالي وتعزيز استدامة نظامها التأميني غير التفكير بتعديل القانون وإدخال تعديلات مجتزأة وغير مدروسة بشكل جيد، ولعل في مقدمة ما يجب أن تفعله أن توقف فوراً كل إنفاق في غير محله، وتسترد كل دينار دفعته في غير أوجه الإنفاق والصرف التي حدّدها القانون، ثم أن تصوّب بعض سياساتها التأمينية والاستثمارية والإدارية... ولنا في ذلك حديث طويل قادم إن شاء الله.

بقي أن أقول بأن مؤسسة الضمان الاجتماعي هي مؤسسة الإنسان والمواطن والعامل والموظف ولا تستطيع أن تعمل بكفاءة وعدالة دون ثقة الناس بها وحبّهم لها.

 (سلسلة معلومات تأمينية توعوية مبسّطة بقانون الضمان أقدّمها بصفة شخصية ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي / موسى الصبيحي