عبدالله جمال عليان مبارك التخرج من جامعة الطفيلة التقنية – تخصص اقتصاد الاعمال   |   سفارة دولة الإمارات في الأردن تشرف على حملة شتاء دافئ 2026    |   تعظيم الأثر الإنمائي للاستثمار العام والآفاق المستقبلية   |   التملق… حين يرتدي الزيف قناع اللطف   |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   |   الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |   الفوسفات: 601.286 مليون دينار صافي الأرباح بعد الضريبة للعام 2025 وبنسبة زيادة بلغت 31.3 بالمئة مقارنة بالعام 2024   |   سامسونج وOSN يقدمان أول تجربة للترفيه المنزلي في المنطقة بدون أجهزة استقبال خارجية   |   حزب الميثاق الوطني يعقد جلسة حوارية حول دور المرأة في الترشّح والانتخاب   |   المنطقة تمر بمخاض صعب   |   اختتام بطولة الشطرنج المفتوحة في جامعة فيلادلفيا   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يوقع اتفاقية استراتيجية مع شركتي 《لامي》 و《بيكون ميداس》 لتنفيذ البنية التحتية لأنظمة شبكات الغازات الطبية    |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   |   طلال أبوعزاله وعائلته ينعون دولة الفقيد احمد عبيدات   |   5 ظواهر جوية ترافق المنخفض الجوي الذي سيؤثر على الأردن   |   المغطس قدسية المكان ومسؤولية التطوير   |   الفوسفات الأردنية منهج يدرس في تجاوز التحديات.. إستثمارات بمليارات الدولارات وخطط مستقبلية واعدة   |   《طلبات》الأردن ترسّخ ريادتها كأكبر منصة إلكترونية للبقالة والتجزئة في المملكة   |   : أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026   |   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   |  

مَن يُحضّر لِـ«هِرمِجدون نوّوية».. بوتين أم الناتو وبايدن؟


مَن يُحضّر لِـ«هِرمِجدون نوّوية».. بوتين أم الناتو وبايدن؟
الكاتب - محمد خروب

 «هِرمِجدون نووية» عندما قال الثلاثاء الماضي 11/10 في مقابلة مع شبكة CNN الأميركية، إنه «لا يعتقد أن الرئيس الروس فلاديمير بوتين سيستخدم سلاحاً نووياً تكتيكياً في الحرب مع أوكرانيا»، فإن جوابه على سؤال حول ما إذا كان سيلتقي بوتين على هامش قمة «مجموعة G20» التي ستُعقد في اندونيسيا الشهر المقبل، أن «ليس لديه نِيّة للقاء كهذا»، لكنه لم يُغلّق الباب تماماً أمام حدث دراماتيكي كهذا عندما استطرد قائلاً: إن «الأمر مَرهون بالظروف»... ما يشي ولو في شكل ضعيف ومُبكر التكهّن حوله، بأن ثمّة جهوداً دبلوماسية تُبذل في الخفاء بهدف إعادة الاعتبار إلى الحلول السياسية والدبلوماسية الهادئة، خاصة بعد التطورات الأخيرة التي تمثّلت في الضربة الصاروخية الروسية المكثفة وغير المسبوقة، في اهدافها والمدن التي طالتها في اوكرانيا. ما اثار الفزع والحيرة في الدوائر السياسية وخصوصا العسكرية لدى الناتو والولايات المتحدة، التي انحصر رد فِعلها في تأكيد تواصُل الدعم العسكري لكييف، والتزام تزويدها بأنظمة دفاع جوي متطورة، على النحو الذي فعلته المانيا ايضا.

في السطر الاخير صقور (حزب الحرب) في البنتاغون، كما في حلف شمال الاطلسي، يُواصلون حملات التحريض وبثّ المزيد من الاستفزازات والتصريحات المُتطرفة، التي لا تُسهم في تبريد الاجواء او تدفع باتجاه حلول سياسية لحرب اشعلوها هم، بعدما نجحوا في الهيمنة على القرار الاوكراني. ما أخذ المشهد إلى مرحلة يصعب على روسيا التراجع عنها بل هي اعلنتْ حتى بعد الضربة الصاروخية المكثفة، التي جاءت انتقاما لاستهداف جسر القرم في عملية ارهابية اشرف على تخطيطها والعقل المدبر لها - كما اعلنت موسكو الاربعاء 12/10 - هو رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية كيريل بودانوف، انها «لن تستخدم السلاح النووي التكتيكي كما الاستراتيجي، إلاّ لأغراض دفاعية حال تم تعريض وجود روسيا للخطر وليس غير ذلك». إضافة إلى تأكيدها أن العملية العسكرية الخاصة.. «مُستمِرّة حتى تحقيق أهدافها».