عبدالله جمال عليان مبارك التخرج من جامعة الطفيلة التقنية – تخصص اقتصاد الاعمال   |   سفارة دولة الإمارات في الأردن تشرف على حملة شتاء دافئ 2026    |   تعظيم الأثر الإنمائي للاستثمار العام والآفاق المستقبلية   |   التملق… حين يرتدي الزيف قناع اللطف   |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   |   الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |   الفوسفات: 601.286 مليون دينار صافي الأرباح بعد الضريبة للعام 2025 وبنسبة زيادة بلغت 31.3 بالمئة مقارنة بالعام 2024   |   سامسونج وOSN يقدمان أول تجربة للترفيه المنزلي في المنطقة بدون أجهزة استقبال خارجية   |   حزب الميثاق الوطني يعقد جلسة حوارية حول دور المرأة في الترشّح والانتخاب   |   المنطقة تمر بمخاض صعب   |   اختتام بطولة الشطرنج المفتوحة في جامعة فيلادلفيا   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يوقع اتفاقية استراتيجية مع شركتي 《لامي》 و《بيكون ميداس》 لتنفيذ البنية التحتية لأنظمة شبكات الغازات الطبية    |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   |   طلال أبوعزاله وعائلته ينعون دولة الفقيد احمد عبيدات   |   5 ظواهر جوية ترافق المنخفض الجوي الذي سيؤثر على الأردن   |   المغطس قدسية المكان ومسؤولية التطوير   |   الفوسفات الأردنية منهج يدرس في تجاوز التحديات.. إستثمارات بمليارات الدولارات وخطط مستقبلية واعدة   |   《طلبات》الأردن ترسّخ ريادتها كأكبر منصة إلكترونية للبقالة والتجزئة في المملكة   |   : أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026   |   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   |  

 الدعم المنشود للقدس: أينه؟!


  الدعم المنشود للقدس: أينه؟!
الكاتب - د . اسعد عد الرحمن


 الدعم المنشود للقدس: أينه؟!
د . اسعد عد الرحمن :
في الأسبوع الأخير من شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، أعلن مجلس وزراء الاتصالات العرب اعتماد مدينة القدس «العاصمة الرقمية للعام 2023"! وإن كنا لا نقصد القليل من أهمية أي جهد عربي داعم للقضية الفلسطينية وعلى رأسها القدس، إلا أن ما يحدث –إسرائيليا- في زهرة المدائن يجبرك على التساؤل: هل حقا هذا ما تحتاجه القدس اليوم؟!! وهل حقا هذا ما يستطيع العرب تقديمه للقدس في لحظة لربما تكون فيها المدينة تعيش أسوأ أيامها في ظل سياسات الاحتلال القمعية الاستعمارية/ «الاستيطانية"الإحلالية!!! ومع التأكيد، مرارا وتكرارا، على أن ?لقدس كانت باﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻔﻠﺴﻁﻴﻨﻴﻴﻥ، ﻭما ﺯﺍﻟﺕ، ﻭﻋﻠﻰ مدى ﺍﻟﻌﺼﻭﺭ، موضوعا حيويا ﻭجوهريا باعتبارها أحد ﺍﻟﻤﺤﺩﺩﺍﺕ الأساسية ﻟﻠﻬﻭﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻁﻴﻨﻴﺔ ﻭﻟﻠﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ ﻭﺍﻹسلامية.

لكن، هل يبقى مصير القدس (بشقيها الغربي والشرقي) حكرا على «إسرائيل»، تقرره وحدها؟ فمنذ احتلال القدس الشرقية، أقدمت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على تنفيذ السياسات والإجراءات الممنهجة بهدف تقليص عدد السكان الفلسطينيين فيها عبر تهجيرهم خارج ديارهم. والانتهاكات الإسرائيلية بحق القدس تتصاعد، حيث يواجه المقدسيون والقدس منذ بداية العام الماضي 2022 وحتى اليوم أقسى السنوات منذ الاحتلال. وبالفعل، تبني العدد الأكبر من المجتمع السياسي الإسرائيلي التفسير الديني للصهيونية، والمواقف الأكثر عدوانية وتطرفا، مما جعل المسج? الأقصى خلال 2022 في قلب المواجهة باعتباره مركز معركة «حسم الهوية» في القدس. ولقد بدأت «إسرائيل» عام 2022 بوضع اللبنات الواضحة لإقامة «القدس الكبرى» التي تهدف إلى حسم الديمغرافيا لصالح اليهود. وهي تسعى لتحقيق ذلك من خلال إضافة 4 كتل «استيطانية» كبيرة هي: جفعات زئيف، ومعاليه أدوميم، وغوش عتصيون، وبسجوت. وهذا الحال سيؤدي إلى خفض نسبة الفلسطينيين في المدينة من 37 إلى 21%.، علاوة على آثار إقرار المشروع الاستعماري «وادي السيليكون» على مساحة 710 دونمات في حي وادي الجوز بالقدس، وتحويل كل من حي الشيخ جراح وبلدة سل?ان إلى أحياء مختلطة عبر زرع مزيد من «المستوطنين» وإصدار أوامر متتابعة بإخلاء الفلسطينيين و/أو هدم منازلهم.

اليوم، ﺍﻟﻤﺸﻬﺩ السياسي العربي والمسلم لمدينة ﺍﻟﻘﺩﺱ ضبابي، تتقاطع ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ وتتعدد ﻓﻴﻪ وجهات ﺍﻟﻨﻅﺭ، وتتقلص ﻓﻴﻪ الرؤية الوطنية والقومية والإسلامية السليمة، ويركز على إصرار «كلامي» من المسلمين والعرب والفلسطينيين على استرجاع «مدينة السلام»، والحفاظ على طابعها الإسلامي المسيحي الأصيل، فيما «إسرائيل» تجعل (فعليا) من القدس «عاصمة أبدية لدولة إسرائيل» وفقا لجوهر المشروع الصهيوني الديني والسياسي. وبحزن نتذكر ضآلة الدعم العربي/الإسلامي للقدس، ونذكر أن ما يتبرع به رجل أعمال داعم «لإسرائيل» يتجاوز، بأضعاف مضاعفة، ما?يقدمه العرب والمسلمون مجتمعين، بدءا من الملياردير اليهودي الأمريكي الراحل (شيلدون أديلسون)، أو الملياردير الروسي (رومان إبراموفيتش) الداعم لمشاريع «استيطانية» في القدس وبعض المدن الفلسطينية، أو الملياردير اليهودي (ارفين مسكوفيتش)، فيما نحن نسعد بإعلانات المسؤولين العرب عن إنشاء صناديق بمئات ملايين الدولارات لدعم صمود القدس فيما حقيقة الأمر لا يتعدى رصد ملايين الدولارات الوهمية!!! المطلوب، إذن، أن يدخل مطلب «دعم القدس» في دائرة الأفعال وليس الأقوال فحسب، فنحن لا نريدها أن تبقى «مدينة الأحزان»!!! ــ الراي