الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟   |   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   |   ضربة في اللحظة الحاسمة .. هل كانت إيران على وشك امتلاك القنبلة النووية؟   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   الصندوق النرويجي انسحب من شركات تصنيع مُعدّات تورّطت بعمليات في غزّة   |   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   |  

ندوة تبحث التجربة القطرية في مجال المسرح بمعرض عمان للكتاب 


ندوة تبحث التجربة القطرية في مجال المسرح بمعرض عمان للكتاب 

ندوة تبحث التجربة القطرية في مجال المسرح بمعرض عمان للكتاب 

عمان 28 أيلول (اتحاد الناشرين الأردنيين)- عرض مسرحيون ونقاد من قطر الشقيقة مساء أمس الأربعاء في ندوة للتجربة القطرية في المسرح، من حيث النشأة، والاعتراف أي بدء المسرح بشكل احترافي، والانجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية.

وشارك في ندوة حملت عنوان"المسرح القطري: النشأة، والاعتراف، والانجازات، واقيمت ضمن البرنامج الثقافي لمعرض عمان الدولي للكتاب، وجاءت ضمن فعاليات دولة قطر الشقيقة ضيف شرف المعرض في دورته (22)، الدكتور حسن رشيد، والفنان والمخرج فالح فايز، وادارة الدكتور فراس الريموني. 

وتحدث الدكتور حسن رشيد في بداية الندوة عن بدايات المسرح في قطر الذي تأخر قليلا عن البلاد المجاورة، ولكن تحرك مع استقلال الدولة، ومع تطبيق الابتعاث، ومن ثم مجيء عدد من المسرحيين للعمل في قطر مثل الأردني هاني صنوبر، وغيره من الأشقاء العرب.  

وقال "إننا بعد ذلك بدأنا في صناعة "فرجتنا الخاصة" المرتبطة بهذا الفن، وكان المسرح لدينا إلى بشكل عام كان فرصة للتعلم، وفيه شيء من البهجة والفرجة، حيث قدمت أسماء مثل عبد الرحمن المناعي الذي ابدع في تقديم نصوص مسرحية لافتة، وغانم السليطي، وغيرهم، الكثير من الأعمال المسرحية التي كانت النواة الأساسية لها المسرح المدرسي، صاحب ذلك دعم مباشر من الدولة. 

واضاف الدكتور رشيد أن الواقع الآن تغير، والقى بظلاله على المسرح الذي شهد تراحعا ملحوظا، وأصبحت العروض المقدمة باهتة، ولم نعد نشهد أعمالا كما في السابق عدا عن بعض التجارب هنا وهناك، داعيا إلى اعادة المسرح الى المدرسة والى التربية من خلال إيجاد نشاطات مسرحية طلابية، وقاعات خاصة للفنون، وتطوير مهرجان المسرح، وتكثيف البعثات الى دراسة المسرح للاستفادة من المحاولات شبابية في ايجاد حراك مسرحي دائم وجاد.

وأشار الى دور الهيئة العربية للمسرح في قيادة حراك مسرحي على مستوى الوطن العربي من خلال المهرجانات التي تقيمها في الأردن، والمغرب، وغيرها..

وعرض المخرج والفنان القطري فالح فايز للتحديات التي تواجه المسرح القطري الجاد، ومنها عدم وجود بنية مسرحية كافية لاقامة العروض عليها، وارتفاع كلفة ايجارها، يصاحب كلفة العرض المسرحي الذي يحتاج إلى أشهر من الاستعدادات والبروفات.. 

وأشار إلى ظاهرة أصبحت ملحوظة في السنوات الأخيرة في المشهد الثقافي في قطر، والمسرحي بشكل خاصة تمثل بوجود ما وصفه "بالغزو المسرحي من دولة اخرى" أو قدوم عروض مسرحية من خارج دولة قطر لا تعبر من المسرح في شيء، وانما "عروض تهريج" ميزتها الوحيدة ارتفاع اسعار التذاكر فقط، ولكن بدون مضمون يقدم على خشبة المسرح. 

كما تحدث عن تاريخ الفرق المسرحية في قطر، وتطورها، والفرق المسرحية التي تعمل الآن في المشهد المسرحي في قطر، وتحاول أن تقدم اعمالا مسرحية تثري الساحة. 

وكان الدكتور الريموني قد استهل الندوة بالحديث عن الفرق المسرحية، وتحولها إلى فرق تابعة لوزارة الثقافة، واتساع الكادر المسرحي القطري تأليفا وتمثيلا وإخراجا، وظهور أجيال مسرحية جديدة كان لها دور فاعل في توطيد علاقة المسرح بالمجتمع، خاصة أن الكثير من تلك الفرق المسرحية بدأ يأخذ بعين الاعتبار هموم المجتمع ويعكسها على أرض الواقع.